أحصت الصحة الجزائرية، مساء الثلاثاء، 336 إصابة جديدة ب كوفيد 19 خلال 24ساعة الأخيرة في أعلى حصيلة في البلاد منذ بداية تفشي الوباء، ليصل اجمالي الاصابات إلى 13907 حالة

وأعلن الناطق الرسمي للجنة العلمية المكلفة بمتابعة انتشار الوباء في الجزائر، البروفيسور، جمال فورار، تسجيل 7 وفيات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات الى 912 حالة، فيما بلغ إجمالي المتعافين 9897 شخص بعد شفاء 223 حالة خلال 24 ساعة الأخيرة.

وتتصدر محافظة البليدة، محافظات الجزائر من حيث عدد الإصابات، التي

تجاوزت 1600 إصابة، ومن أبرز ضحاياها، الساعات الأخيرة، طبيب الأمراض النفسية، ياسين بن دقيش الذي لقي حتفه بالفيروس.

وسارعت السلطات الجزائرية إلى إقرار عدة إجراءات لمحاصرة انتشار الوباء، الذي يزحف بشكل رهيب منذ 10 يونيو الجاري، حيث تم تمديد تدابير الحجر الصحي على 19 محافظة إلى غاية 13 يوليو، إضافة الى منع الاعراس، وغلق أسواق المواشي والمساحات التجارية، وفرض المزيد من العقوبات على كل من يخالف تدابير الحجر الصحي.

وقال رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، الثلاثاء، خلال زيارة قادته الى محافظة تندوف الحدودية، بأقصى الجنوب الجزائري، أن لامبالاة الجزائريين تحتاج إلى دراسة سوسيولوجية، وأنه يتوجب تأجيل مواسم الأفراح والتجمعات إلى حين زوال الوباء، ف"لحد الساعة متحكمون في الوضع، لكن التجمعات ستعقد الوضعية، وقد تجعلنا لا نتحكم في الوضع".

ولعل أكثر ما يقلق السلطات الجزائرية حالة التشبع في العديد من المستشفيات ومراكز علاج كورونا، ما اجبر مصالح الصحة الجزائرية على تخفيض أيام الاستشفاء إلى خمسة أيام فقط، والأولوية للحالات الأكثر خطورة.

وأجمع المختصون في الجزائر، ان السبب الرئيسي وراء المستويات القياسية، التي تسجلها كورونا في الجزائر منذ أيام مردها عدم الالتزام بالتدابير الوقائية في الفضاءات العمومية، بعد رفع الحجر الصحي في بعض المحافظات و تخفيف قيوده في محافظات اخرى، خاصة ما تعلق بعدم ارتداء الكمامة، و إقامة ولائم الزفاف، رغم التحذيرات، لتمتلئ المستشفيات مجددا، بعد أن كانت شبه فارغة الايام الماضية.