تلقيت ردود أفعال عدة بعد مقالي الأسبوع الماضي حول الاتحاد ودراما الأحداث المتتالية والمتسارعة التي لا تتوقف في النادي، وموقف البعض تجاه ما ذكرته عن الثلاثي أحمد كعكي وحمد الصنيع وحامد البلوي.

الغريب في الأمر أن بين رحيل حمد الصنيع وعودة حامد البلوي كان هناك من يقوم بحملة ضد إدارة أنمار الحائلي، ويطالب برحيلها، والسبب إصرارها على حمد، وعند اتخاذ قرار الإبعاد وإعادة حامد تغيرت نبرة النقد، وأصبح هناك من يطالب بدعم الإدارة والوقوف معها.

من حق المدرج أن يدعم الإدارة، ولكن بالعقل والمنطق، فإن كانت هناك أخطاء فيجب الوقوف عندها طويلاً ومعالجتها، فالحق يجب أن يقال، وليس من حق أحد التشكيك والتقليل من المنتقدين.

مع الأسف هذه المشكلة في الاتحاد منذ سنوات، إن لم تكن معي فأنت عدوي، دون النظر إلى مصلحة الكيان وسير العمل إن كان يسير بالشكل الصحيح أو لا، فالأهم ألا تخالفني الرأي وإلا فتحمل.

انتقاد الخطأ مهم، وسبق أن ذكرت أخطاء أحمد كعكي، التي أدخلته في خلافات مع سييرا وتين كات وعدد من اللاعبين في الفريق، ولكن يعتبر أشدها وأكثرها تأثيرًا مشكلته مع حمد الصنيع.

فصفقة حنتوش والمهاجم بوني واللاعب أنيس البدري كلها صفقات كانت خارج الإطار الفني الذي يحتاجه الفريق، وكان بالإمكان أفضل مما كان، ولكن قرار الكعكي نافذ.

حدث ما حدث ولكن، المرحلة المقبلة هي المرحلة الأصعب والمفصلية في مسيرة العميد، وهي حقًا تحتاج إلى وقفة صادقة من الاتحاديين، ولكن بدون حملات التشكيك لمن يخالف الرأي، ومع الأسف هي فئة تعودت في الاتحاد على إثارة المدرج بطريقة غريبة.

الاتحاد للجميع، والمخطئ يجب أن ينتقد، والمحسن يجب الإشادة به، وقد نتفق على أن مرحلة النقد ضرورية في كل حين، ولكن الخلافات الشخصية يجب أن تتوقف، خاصة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فالحق يقال إنهم الأكثر تأثيرًا في المشهد الاتحادي حتى في صناعة القرار تحديدًا.

نقطة آخر السطر:

  • مشاركة اللاعبين الأجانب بعد عودتهم مباشرة إلى التدريبات أمر خطير، ويجب على وزارة الرياضة واتحاد الكرة عزلهم على الأقل ثلاثة أيام، فقد سبق أن حذرنا، خاصة حول اللاعبين القادمين من دول مصنفة أنها دول وباء.

  • تسريبات إصابة اللاعبين بمرض الكورونا أمر غريب، ويدعو إلى الريبة والشك حول صحة تلك الإصابات، فباستثناء إصابة حارس الاتحاد البرازيلي غروهي ولاعبي الاتفاق المعلن عنهم، ما زالت هناك تسريبات تخالف حتى أعراف الإفصاح عن أسماء المصابين، فالمريض فقط هو المخول بالكشف عن إصابته، ويا ليت يتم إيقاف هذه المهزلة عند حدها.