ماذا يريد الحوثي؟ أيريد أن يقوض حكماً قام منذ سبعين عاماً» وسيبقى يعمل على إعلاء كلمة الله وكتابه، وسنة رسوله الكريم ونهجها ودأب الحفاظ على هذا النهج رجال سادوا ثم بادوا وبقيت آثارهم جلية واضحة، يتابع استمرارها إلى هذا اليوم حكيم العرب، وحليمها سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين أمير الشباب محمد بن سلمان. وكلاهما ممسك ومصمم على مبدأ الحفاظ على وحدة وسلامة أرض المملكة العربية السعودية ضد أي فئة تحاول النيل من ترابها، وكرامتها وأمن وسلام مواطنيها.

إن الحوثي وغيره من داعميه والمصفقين له، إن كانوا يعتقدون أن مسيراتهم وصواريخهم الموجهة نحو أجزاء عزيزة وغالية من وطننا تعيث في مكان سقوطها الخراب والموت، هي النصر المؤزر إنما يعيشون وهماً» سيقودهم إلى حتف لا أسف عليه ولا حزن. فالحلم عند قيادتنا لا يعني الضعف، والأناة عند قيادتنا لا تعني الخضوع والاستسلام، وحدودنا الجنوبية يسهر عليها «رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً». فداء لراية التوحيد وتجديداً «متواصلاً» لبيعة تنتقل باستمرار من الوالد المؤسس وإلى عصرنا الشامخ عصر سلمان الخير وعصر وجه الخير والتطوير والحداثة محمد بن سلمان.

إن المملكة العربية السعودية لن تستعمل القوة المفرطة في استْئصال شأفة هذا القزم المتمرد والمستقوي بدول إقليمية معروفة، ليس عجزاً» ولكن رأفة ورحمة بمن ولدوا ونشأوا في أماكن وجود هذه الفئة الضالة المضلة، وليس لهم من ذنب إلا الأمر الواقع الحزين وحفاظاً» عليهم.

إن المملكة العربية السعودية لا ترمي فمن صدها للتعديات إلا المحافظة على شرعة السلام والاستقرار والنماء ليسود أنحاء كامل تراب هذا الجزء الغالي من وطننا العربي بكامله. وقل اعملوا...