لو سألت عن معايير اختيار أنديتنا للاعبيها الأجانب ستجد الإجابة نفسها على مستوى كل الأندية والتي يحكم اختياراتها الأجنبية معيار واحد فقط ، هو المعيار الفني.

هذا الأمر يبدو منطقيا خصوصا للأندية التي ينتظرها موسم تنافسي سواء منافسة على اللقب أو حتى آخر الترتيب في مسألة تفادي الهبوط، لكن حديثي هنا يرتكز على أندية وسط الترتيب التي أتوجه لإداراتها بأكثر من سؤال، متفرعة من سؤال واحد، وهو لماذا لا تفكرون خارج الصندوق؟

عدد الخانات الأجنبية في ملاعبنا اليوم كرقم كبير وهو محفز على التفكير خارج الصندوق، فبدلا من أن يكون معيار كل الصفقات الأجنبية السبعة معيارًا فنياً بحتًا، لماذا لا يُكتفى بست خانات للإضافة الفنية، والسابعة تكون أهدافها تسويقية بالدرجة الأولى؟

لتأصيل الفكرة أكثر هل نجح بالأساس أحد أنديتنا في اختيار سبعة أجانب مؤثرين فنيا، بالطبع لا، ولا حتى ستة ولا خمسة إلا ما ندر، بالتالي اختزال خانة من أصل سبع خانات لأهداف أخرى غير فنية فكرة عوائدها تسويقيا وكانتشار لاسم النادي وكاحتكاك لشبابه مفيدة جدًا ومغرية.

السطر الأخير:

النماذج كثيرة على نوعية الصفقات التسويقية التي أعنيها، ملاعبنا شهدت صفقات كهذه كدينسلون النصر وبيبيتو الاتحاد، قاريا ريفالدو بونيودكور الأوزبكي فترة من الفترات والنماذج كثيرة، تخيل إضافة لاعب بهذا الزخم كحجم متابعة لفريقك وكاحتكاك للاعبيك الشبان وكانتشار لاسم الفريق، وقارن كل ذلك بمردود صفقات فنية معظمها فاشل ومكلف ماديا ومعظمهم يرحل بدون أي بصمة تذكر.