أشاد رئيس غرفة الشرقية، عبدالحكيم العمار الخالدي، بالاستجابة الفورية والتفاعل الإيجابي الذي أبداه رجال أعمال المملكة من كافة المناطق مع دعوات الغرفة بالانسحاب من اقتصادات الدول ذات التوجهات المعادية للمملكة، وانتقال استثماراتهم وتعاملاتهم التجارية واستيراد السلع والمنتجات إما إلى الداخل الآخذ في النمو بصورة متلاحقة بفضل الله أولاً ثم الرؤية الثاقبة التي أقرتها حكومتنا الرشيدة، أو إلى دول أُخرى صديقة ترتبط بمصالح كبيرة ومتجذرة مع المملكة، وقال "إن هذه الاستجابة وهذا التفاعل من رجال الأعمال، إنما يؤكد مدى الالتزام بواجبهم الوطني، وانتمائهم لهذا الوطن المعطاء".

وأضاف الخالدي أن الغرفة ما تزال تفتح أبوابها لكافة رجال الأعمال لتعريفهم بالبلدان الأكثر أمنًا والقادرة على حماية استثماراتهم وممتلكاتهم وترتبط بالمملكة باتفاقيات وعلاقات تجارية متجذّرة، مشيرًا إلى أن الكثيرين من رجال الأعمال ممن كانوا يستثمرون في تركيا أو غيرها من الدول التي تعادي المملكة أو لهم تعاملات تجارية، تواصلوا مع الغرفة بشأن التعرف على الفرص المتاحة سواء في الداخل أو الدول الصديقة والأكثر أمنًا لنقل استثماراتهم وتعاملاتهم إليها.  وأشار الخالدي، إلى كم المشكلات التي تعرّض لها المستثمرون السعوديون في تركيا، لا سيما ممن كانوا يستثمرون في القطاع العقاري، فلم يكن يحصلون على سندات التملك ويُمنعون من دخول مساكنهم، رغم دفعهم كامل قيمة العقار، ويتم تهديدهم من قبل الشركات المقاولة، ولا يستلمون مساكنهم في الأوقات المحددة التي تم الاتفاق عليها في العقود، مجددًا دعوته لرجال الأعمال بتوخي الحذر من الاستثمار في البلدان المضطربة، أو التي لا تحفظ الحقوق أو تقدم الحماية للمستثمرين الأجانب، مؤكدًا على أن إدراك رجال الأعمال لمدى تطبيق البلدان لإجراءات حماية المستثمرين لا يقل أهمية عن حسابات الربح والخسارة.