صدرت رواية الكاتب عبدالله العرفج "غرناطة لا تعرفني" عن دار الانتشار العربي ونادي الحدود الشمالية، وهي رواية يتداخل فيها التاريخ مع الواقع إذ هي إسقاط تاريخي على الواقع المرير الذي عاشته الأمة العربية في التسعينات الميلادية.

وتدور أحداث الرواية التي تقع في "185" صفحة من القطع العادي حول شاب تونسي من أحفاد الموريسكيين الذين طُردوا من الأندلس بعد سقوط غرناطة، والذين أخذوا مفاتيح بيوتهم معهم على أمل عودة قريبة، حيث ينطلق الشاب في رحلة من تونس إلى أسبانيا حاملاً معه مفاتيح بيت جده بحثاً عنه، وهناك يتعرف على شابة إسبانية تساعده في مهمته وعندما يعثر على البيت يواجه صعوبة قانونية في تملكه، وذلك أثناء ظروف مصادرة بيته في تونس. العرفج كاتب صحفي سبق أن نشر العديد من الدراسات والقصص القصيرة في عدد من الصحف. درس الأدب الإنجليزي وهو دكتور في علم الاجتماع الثقافي، صدر له عن المجلة العربية كتاب بعنوان علم اجتماع الأدب.