مبادرة إنسانية مسرحية أقدم عليها المهتم بشؤون المسرح السعودي المخرج ياسر مدخلي إلى جانب زميليه رامي الأحمدي وياسر الحربي، وهي التعريف برموز المسرح في المملكة، ذلك بنشر معلومات مقتضبة وصور من خلال النافذة الإلكترونية لمنتدى المسرح بالنادي الأدبي الثقافي بجدة، حيث يهدفون إلى وضعى أرث مسرحي للرموز من الفنانين المسرحيين الراحلين والحاليين، تتضمن التعريف لكل مسرحي في نشأته وحياته وأهم أعماله وجوائزه.. لغرض إطلاع الأجيال الجديدة من المسرحيين برموز المسرح السعودي.

بعضاً من الرموز

أسماء الرموز المسرحية السعودية، قوبلت بتفاعل مذهل عبر قنوات التواصل الاجتماعي، وحصلت على أعلى نسبة من التعليقات والإعجاب، سواء من قبل المسرحيين السعوديين، أو المهتمين بالفن والثقافة، أسماء مازالت على قيد الحياة قدمت جهودها وخبراتها للمواهب للمواهب وساهمت في صعودها على المسرح والتلفزيون والإعلام، هذه الرموز المسرحية مازالت تقدم العطاء الفني للأجيال المتلاحقة، غير مهتمة بالصورة الإعلامية والبرواز المسرحي والنرجسية.

قطار الجمهور

اجمعت تعليقات المسرحيين علي إبراهيم الحمدان، بأنه أول من قدم المسرح للجمهور الشباك من خلال مسرحيته "قطار الحظ"، وأول من ترأس لجنة الفنون المسرحية بجمعية الثقافة والفنون، وخلال فترته قدم للجمهور مسرحاً وللمسرح جمهور، ومن الأسماء التي نالت الأعجاب والتعليق، أتى اسم أحمد الهذيل، كأول رئيس جمعية المسرحيين السعوديين، حيث نظم خلال فترته مهرجانات مسرحية محلية، ويعد أفضل من مثل المسرح السعودي كإداري في مهرجانات خارجية. في حين برز اسم عبدالرحمن الحمد بجمعية الفنون بالأحساء، حيث اجمعت التعليقات على عطائه الإبداعي في الكتابة المسرحية والتلحين الموسيقي وككشاف للمواهب المسرحية، وحظي الكاتب المسرحي عبدالعزيز السماعيل على عدد جيد من التعليقات التي انصبت حول مبادراته في إطلاق المسرح الوطني، ورئاسته المتميزة لمجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون.

الاكتشاف والتوثيق

أيضاً الاسم الذي اجمعت عليه تعليقات وإعجاب المسرحيين هو الكاتب مشعل الرشيد، حيث ذكرت التعليقات بأنه أول من اهتم بشؤون المسرح بالصحافة، بدأً من عام "1980م" بجريدة الرياض، واكتشف العديد من الممثلين، منهم خالد سامي ويوسف الجراح وحبيب الحبيب، اما الكاتب والمنتج المسرحي فهد الحوشاني فقد أشارت اغلب التعليقات، بإنه بارز في تنظيم العديد من المهرجانات المسرحية للكبار والصغار كقطاع خاص، وله جهود رائعة لتعزيز المشهد المسرحي، وجاء اسم الكاتب والمخرج علي السعيد، كونه الاسم الذي اجمعت عليه التعليقات والإعجاب بإنه أفضل من وثق المسرح السعودي (مؤلفات) ومواقع إلكترونية صوت وصورة، والثلاثة الرشيد والحوشاني والسعيد جميعهم تجمعهم صفة العمل الناجح بالمسرحي المدرسي.

المعلمون في المسرح

من الأسماء الرموز في المسرح السعودي، دونت التعليقات أن علي الغوينم يقف في أول الصف المسرحي على مستوى المملكة، ليس كمخرج فحسب بل كإداري ناجح بكل المقاييس لجمعية الثقافة والفنون بالأحساء، ويعد معلم مسرحي تخرجت عل يديه كوادر فنية في كافة عناصر المسرح، اما أحمد الاحمري الملقب بالمعلم في مجال المسرح، فقد أجمعت التعليقات على أنه من صنع فرقة مسرح الطائف بكافة عناصرها، وهو خير من قدم هذه الفرقة بمنهجيتها المتميزة على خشبات المسرح محلياً وخارجياً، وبالنظر إلى ما قاله بعض المسرحيون من خلال تعليقاتهم عن د. سامي الجمعان، فقد أجمعوا على أنه مسرحي شامل وأكاديمي، فهو ممثل ثم كاتب ثم مخرج. وأخيراً استقر به المقام محاضراً بجامعة الملك فيصل بالأحساء ليعلم الأجيال المسرح.

المبادرة ما زالت

أخيراً ليست هذه كل الأسماء الرموز التي أشار إليها الزملاء ياسر مدخلي، ورامي الأحمدي، وياسر الحربي، من خلال مبادرتهم حول رموز المسرح السعودي، بل الأسماء مازالت تظهر والعدد يفوق الوصف، حيث تهدف المبادرة إلى تعريف أجيال المسرح الحاضر بأجيال المسرح الماضي.

ياسر مدخلي