ارتفعت واردات الصين من النفط الخام السعودي إلى مثليها تقريباً في مايو مقارنة مع مستواها قبل عام لتبلغ أعلى مستوى على الإطلاق، إذ اقتنصت شركات التكرير الوقود الرخيص الثمن، بينما احتفظت المملكة بمركزها كأكبر مورد لأكبر مشترٍ للنفط في العالم.

وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك أن الشحنات القادمة من المملكة الشهر الماضي بلغت 9.165 ملايين طن، أو ما يعادل 2.16 مليون برميل يومياً، مسجلة ارتفاع بنحو 95 بالمئة من 1.11 مليون برميل يومياً في مايو 2019 وبارتفاع 71 بالمئة من 1.26 مليون برميل يومياً في أبريل.

وعززت شركات التكرير الصينية إنتاجها لتلبي تعافي الطلب على الوقود، لكنها رفعت أيضاً مخزونات الخام للاستفادة من انخفاض الأسعار بعد أن عصفت جائحة فيروس كورونا بالطلب العالمي.

وتقدر كبلر لاستشارات الطاقة بلوغ مخزونات الصين من الخام أعلى مستوى على الإطلاق عند 782 مليون برميل، مع امتلاء 61 بالمئة من إجمالي قدرات التخزين بالبلاد.

وتظهر بيانات صادرة في وقت سابق من الشهر الجاري أن إجمالي واردات الصين من النفط الخام قفز 19.2 بالمئة في مايو مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ليبلغ أعلى مستوى شهري مسجل، إذ تعافى الطلب على الوقود بقوة بعد تخفيف القيود المفروضة لإبطاء انتشار فيروس كورونا.

وتظهر بيانات جمركية صادرة في وقت متأخر من يوم الخميس أنه في مايو، تلقت شركات التكرير الصينية أول شحنات الخام من الولايات المتحدة منذ نوفمبر بحجم نحو 550 ألف طن.

وتظهر بيانات رفينيتيف أن الصين بصدد استيراد كمية قياسية من النفط الخام الأميركي في يوليو، إذ سيجري تسليم شحنات اشتراها صائدو الصفقات خلال بلوغ الأسعار القاع في اضطراب وقع في أبريل.

وارتفعت شحنات النفط الروسي إلى الصين في الشهر الماضي لتبلغ 7.71 ملايين طن، أو ما يعادل 1.82 مليون برميل يومياً، ارتفاعاً من 1.75 مليون برميل يومياً في أبريل و1.5 مليون برميل يومياً خلال نفس الفترة من العام الماضي.