إقامة الحج بأعداد محدودة تؤكد رعاية المملكة واهتمامها بالأمة الإسلامية

نوه 300 من أصحاب المعالي الوزراء والسماحة العلماء والمفتين والفضيلة رؤساء المشيخات والجامعات والجمعيات الإسلامية من مختلف دول العالم، بالقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بتنظيم فريضة الحج هذا العام بعدد محدود جداً للراغبين في أداء المناسك من المواطنين ومختلف الجنسيات من المقيمين في المملكة، مشيرين إلى أن القرار هو تأكيد على حرص قيادة المملكة على سلامة وصحة حجاج بيت الله الحرام، وزوار المسجد النبوي الشريف، في ظل ما يشهده العالم من خطر جائحة كورونا.

جاء ذلك في برقيات وبيانات تلقتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أكدوا فيها أن القرار يأتي من منطلق الأخذ بالأسباب الشرعية في توقي الأوبئة - بإذن الله - قبل وقوعها، والمانعة من انتشارها بعد وقوعها، وهي متوافقة مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي أكدت على حفظ النفس البشرية.وأكدوا أن المملكة العربية السعودية لها أن تأخذ جميع الإجراءات الاحترازية التي تراها مناسبة للحفاظ على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، بل هو ما يمليه عليها الواجب الشرعي تجاه المسلمين، منوهين بالرسالة التي تضطلع بها المملكة عبر عقود من التاريخ في حمل لواء خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتوفير كل أسباب الراحة والطمأنينة لهم.

ماليزيا: القرار يجسد مدى حرص واهتمام المملكة بالمسلمين

رحبت ماليزيا، بقرار المملكة العربية السعودية إقامة مناسك حج هذا العام 1441هـ بعدد محدود جداً للراغبين في أداء المناسك لمختلف الجنسيات من المسلمين المقيمين داخل المملكة.

وأوضح بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية والشؤون الإسلامية الماليزيتين، أن ماليزيا تؤيد قرار حكومة المملكة كامل التأييد، حيث يجسد القرار مدى حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ووزارة الحج والعمرة في المملكة بالمسلمين في جميع أنحاء العالم، وضمان أدائهم لمناسك الحج بسلامة وأمان؛ تبعاً لمتطلبات الصحة العامة العالمية، وتوافقاً لمقصد عظيم من مقاصد الشريعة الغرّاء وهو "حفظ النفس".

مجلس التعاون ينوه بحرص المملكة على سلامة الحجاج

أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بالرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف، وبالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة في هذا السبيل.

ونوه معاليه بقرار المملكة تنظيم موسم هذا العام وفق احترازات صحية صارمة لتأمين سلامة الحجاج والزوار من مهددات جائحة فيروس كورونا المستجد، واقتصار الموسم على عدد محدود بما يكفل إتمام الشعائر على نحو آمن.

وأكد الدكتور الحجرف أن هذا القرار ينطلق من العناية القصوى التي توليها المملكة العربية السعودية لصحة ضيوف الرحمن وسلامتهم، وبذل العناية اللازمة لهم، بما يتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية ومع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة للحد من انتشار الوباء بين الحجاج والزوار.

"آركو" تثمن قرار تقليص عدد الحجاج

ثمنت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) قرار المملكة تقليص عدد الحجاج في موسم حج هذا العام 1441 إلى أقل عدد، واصفة القرار بالخطوة الصحيحة في الوقت المناسب لحماية ضيوف الرحمن من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وحماية المجتمع الدولي للحد من انتشار الفيروس.

وأكد أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري في بيان أصدرته الأمانة أن هذا القرار حكيم وصائب من خلال تحديد عدد الحجاج من المواطنين والمقيمين في داخل السعودية بأقل عدد، حيث يعد إضافة جديدة لنجاح المملكة - الذي شهد به القاصي والداني - في التعامل مع الجائحة لمنع تفشيها.

وأضاف يظل هذا القرار متماشياً مع مقاصد الشرع في إقامة الشعيرة والحفاظ على الحجيج ليكونوا في منأى عن هذه الجائحة.

وقال "التويجري": هذا القرار جاء تأكيداً لاهتمام هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وتحقيق التباعد الجسدي بين الحجيج؛ كون عدم تطبيقه على أرض الواقع سيخلق مشكلة كبيرة للأمن الصحي المحلي والعالمي.

الصحة العالمية تدعم القرار

نوه مدير عام منظمة الصحة العالمية د. تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بقرار المملكة باقتصار شعائر الحج على عدد قليل من المقيمين في المملكة، نظراً لما يشهده العالم من تفشي فيروس كورونا المستجد في أكثر من 180 دولة.

وأضاف مدير عام المنظمة في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أن قرار المملكة بشأن الحج لم يكن سهلاً وجاء بعد دراسات كافية، مؤكداً دعمه لقرار المملكة بشأن إقامة الحج بأعداد محدودة، وهو قرار صعب وهذا مثال جيد على أن الدول ممكن أن تضع السلامة والصحة أولاً.

جماعة أنصار السنة بالسودان

رحبت جماعة أنصار السنة المحمدية بجمهورية السودان بقرار المملكة العربية السعودية بإقامة حج 1441 هـ من الداخل بإعداد محدودة.

وقال الرئيس العام للجماعة الشيخ الدكتور إسماعيل عثمان في بيان له: إنه في ظل تداعيات انتشار وباء كورونا المستجد فقد جاء هذا القرار الحكيم محققاً جملة من المقاصد والفوائد العظيمة.

مفتي غانا

أشاد مفتي جمهورية غانا عثمان نوح بالقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بتنظيم فريضة الحج هذا العام بعدد محدود للراغبين في أداء المناسك لمختلف الجنسيات من المقيمين في المملكة بسبب التوقي من مزيد انتشار فيروس كورونا.

وقال مفتي عام الدولة "نؤيد ونحترم قرارات حكومة خادم الحرمين الشريفين، ونعلم أنها نابعة من حرصها واهتمامها بصحة زوار الحرمين الشريفين".

وأشار سماحة المفتي إلى أن المملكة دأبت على أخذ جميع الإجراءات التي تراها مناسبة لمصلحة حجاج بيت الله، وهو ما يمليه عليها الواجب الشرعي نحو الأمة الإسلامية جميعاً.

وتوجه سماحته بالدعاء للمملكة بأن يحفظها الله وقيادتها الرشيدة وشعبها من كل سوء ومرض وبلاء ومن شرور الأعداء.

القرار من صميم مقاصد الشريعة

نوهت الرابطة الخيرية الإسلامية في جمهورية القُمر المتحدة بالقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية في إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جداً للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من المسلمين المقيمين داخل المملكة.

وأشارت في بيان لها إلى أن القرار في صميم مقاصد الشريعة السمحة في حفظ النفوس من الهلاك وفي رعاية المصلحة العامة للمسلمين، داعيةً الله عز وجلّ أن يرفع الغمّة عن الأمة، ويحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على جهودهما العظيمة ورعايتهما الحثيثه للإسلام، وعلى اهتمامهما بحفظ أمن ضيوف الرحمن حجاجًا ومعتمرين.

مبادرة محمد علي للسلام العالمي

نوه المدير التنفيذي لمبادرة محمد علي للسلام العالمي إمام وخطيب الجمعة في الأمم المتحدة المحاضر في جامعة هارفارد عبدالملك محمد، بقرار حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، بإقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، مؤكداً أن هذا القرار تبياناً جلياً لحرص حكومة المملكة على صحة وسلامة حجاج بيت الله وحمايتهم من مخاطر جائحة ‎فيروس covid 19.

وقال: إن هذا القرار يأتي ضمن الجهود الكبيرة والعديدة التي تبذلها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على مدى سنوات لرعاية الحجاج وتأمين سلامتهم وخدمة الحرمين الشريفين، ويجسد العمل بالشريعة الإسلامية التي من مقاصدها حفظ النفس.

الجمعية الإسلامية في الكاميرون

عبّرت الجمعية الثقافية الإسلامية في جمهورية الكاميرون عن تأييدها لقرار المملكة العربية السعودية بتنظيم فريضة الحج لهذا العام بعدد محدود للراغبين في أداء المناسك لمختلف الجنسيات من المقيمين في المملكة بسبب التوقي من مزيد انتشار فيروس كورونا.

وقالت في بيان لها: "لا يخفى صحة هذا القرار والجمعية ترى أن هذا الإجراء اتفق مع ما دلت عليه نصوص الشرع الحنيف التي جاءت لحفظ الإنسان ورفع الحرج عنه، وقد عُلم من نصوص الدين أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".

مركز توياما الإسلامي في اليابان

أكد مركز توياما الإسلامي في اليابان، تأييده بشدة قرار المملكة بإقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، وعد الخطوات التي اتخذتها المملكة بهذا الاتجاه مثالاً يقتدى به حفاظاً على صحة ضيوف الرحمن.

وقال مدير المركز الدكتور المهندس مازن سليم في تصريح له: "إن اتخاذ مثل هذه القرارات الحاسمة والحساسة في الوقت المناسب لا يدل إلا على أن هناك من يسهر على خدمة الأمة الإسلامية تحت رعاية قيادة حكيمة ذات رؤية ثاقبة تولي أمور الأمة والدين الاهتمام في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ البشرية"، منوهاً بجهود المملكة لحصار هذه الجائحة.

شؤون المسلمين بسنغافورة

أشاد معالي وزير البيئة والموارد المائية الوزير المسؤول عن شؤون المسلمين بجمهورية سنغافورة مساجوس ذو الكفل، بقرارات المملكة العربية السعودية، في اتخاذ جميع التدابير الحاسمة والضرورية منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

وأكد تأييد سنغافورة القوي لقرار المملكة الحكيم بإقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة الذي يعكس التعاليم الإسلامية في التأكيد على صحة البشرية وسلامتها، ويثبت أن المملكة قد أولت أقصى درجات الاهتمام للأدلة العلمية والصحة العامة قبل اتخاذ القرار بشأن هذا الركن المهم.