كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية د. عبدالله عسيري، أبرز الفروق بين الكمامتين القماشية والطبية، والوظيفة الأساسية لكل منهما، ومتى يجب التخلص من الكمامة الطبية.

وقال: إن الكمامة القماشية موجهة في الأساس للمخالطة المجتمعية؛ والتزام الفرد بها يمنع انتقال الرذاذ التنفسي منه إلى المخالطين له في الأماكن العامة وأماكن العمل.

وأضاف د. عسيري أن الكمامة مناسبة للجميع من عمر سنتين فما أعلى، نظراً لصعوبة إيجاد المقاس المناسب لمن هم أقل من عمر سنتين، ولا توفر لهم الحماية الكافية، والهدف الأساسي للكمامة القماشية استخدامها في الأماكن العامة، ويمكن صنعها في المنزل، وغسلها وإعادة استخدامها.

وأشار إلى أن الكمامة الطبية موجهة للممارسين الصحيين، وللمصابين ومقدمي الرعاية لهم، وبأنواع متعددة، ولا يعاد استخدامها، وهي تمنع انتقال الفيروس من المصاب إلى غيره، وإذا أصبحت مبتلة أو متسخة بشكل ظاهر للعيان يجب التخلص منها بطريقة سليمة.