‏كنا قبل ‏هذا الترتيب نستبشر خيراً ‏لأن هناك تقدماً ‏بعض الشيء عن هذا الترتيب من قبل الاتحاد العالمي لكرة القدم لكن هذا الترتيب يعطي مؤشراً ‏يجب أن نعيد سياستنا الرياضية فمن بعد عام 1998م ‏لم يحصل منتخب ‏المملكة على أي بطولة، حيث حصل ‏في هذا العام على بطولة كأس آسيا، ‏وبعدها محلك سر ‏حتى كان دخولنا‏ كأس العالم لم نتأهل ‏لهذه المسابقة من قبل المجموعة ‏التي نشترك معها روسيا - مصر - الأوروغواي.

‏هناك بعض الدول متقدمة عنا ‏في الترتيب ومع احترامنا لها فهي أقل إمكانات ‏لا من حيث عدد الأندية، وعدد الرياضيين اللاعبون، حيث إن ‏عدد الأندية مجتمعة لدينا 171 ‏نادياً بين درجة أولى - درجة ثانية - وثالثة) وستة عشر نادياً ‏للمحترفين، ‏كذلك أقل إمكانات ‏مادية وفنية ‏‏من حيث اللاعبين والمدربين، ‏فالدولة ‏ترصد الملايين ‏كل عام مثلها مثل المرافق الحكومية الأخرى الهدف منها تنمية ورفع الشأن ‏الرياضي من أندية ورياضيين ومرافق رياضية أخرى في جميع المجالات الرياضية الأخرى في الألعاب ‏حتى يتم رفع اسم المملكة عالمياً في جميع المحافل الرياضية الدولية، وقد حققنا ولله الحمد ‏بعض البطولات في بعض الألعاب الأولمبية، ‏وغيرها حتى لاعبي ذوي الاحتاجات الخاصة ‏حققوا بطولات، وحصلوا على الميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، ‏وهذا هو هدف المملكة ‏حتى يرفرف علم المملكة ‏بين أعلام الدول.

‏فهل ينقصنا شيء حتى يكون ترتيبنا 67 ‏من قبل الاتحاد العالمي لكرة القدم؟ لا والله نحتاج الى ‏إعادة أوراقنا ‏وترتيبها من خطط تدريبية فنية مخلصة ‏ولاعبين بوجوه جديدة مدربة فنياً، ‏وانتقائهم ‏من هذه الأندية التي ذكرناها، وعدم الاعتماد بعد الله على وجوه آلفناها وعرفنا إمكاناتهم وقدراتهم ‏الفنية وقد أعطوا ‏مشكورين ما عندهم.

ولأن لكل زمان دولة ورجال ‏كذلك يجب إعادة النظر في اللاعبين الأجانب، وعددهم ولا يكون الهدف من التعاقد معهم من قبل الأندية هو الفوز في المباريات التي ‏يخوضونها، ‏ولكن الاستفادة منهم في تنمية مهارات اللاعبين وصقلها لأن ماحك جلدك مثل ظفرك.

 

خاتمه شعرية:

الزمن ياصاحبي ماله أمان 

والعمر يمشي وكل شي محسوب

*رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين والعرب