أوصى الدكتور أحمد الدخيل المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للطب الرياضي بأهمية الإعداد النفسي والبدني للاعبين قبل عودة المباريات، وأن تكون فترة الإعداد على ثلاث مراحل، ونبه على ضرورة الحرص باتباع البروتوكولات الطبية للاعبين في فترة المعسكرات الداخلية كونها بيئة خصبة لانتشار كورونا - لا سمح الله - إذا لم يتم اتباع الإجراءات الوقائية 

وقال: "تعمل اتحادات الطب الرياضي الوطنية والقارية والدولية في الوقت الراهن على إنشاء لوائح منظمة لعودة ممارسة الرياضات التنافسية منها كرة القدم، أما على صعيد إعداد برامج اللاعبين وتجهيزهم للعودة للمنافسة، فإنها ممكنة سواء كانت بحضور جماهيري أو من عدمه كما صرح بذلك عدد من اتحادات كرة القدم لعدد من الدول في ظل اتباع التوصيات المعلن عنها تباعاً والتي تغطي جانبين حيويين هما (وقاية اللاعبين من كورونا) و(متابعة الصحة والأداء الرياضي).

وأضاف "يوصى عادة بالإعداد البدني والنفسي للاعبين قبل 6-8 أسابيع من بداية الموسم الرياضي، والتي يتخلل بدايتها فحوصات ما قبل المنافسات الرياضية التي تهدف وبوقت كافٍ إلى العمل على أي برامج تأهيلية للاعبين، فبالرغم من أهمية رفع الجرعة اللياقية للاعبين استعداداً للموسم إلا أن هذا الإجراء يعد تحدياً لصحة اللاعبين، إذ تُضعِف التمارين مرتفعة الشدة من كفاءة الجهاز المناعي للجسم".

وأردف "ولذلك يوصى بتقسم فترة الإعداد إلى 3 مراحل: (المبكرة)، وأهم إجراءاتها التأكد من عدم إجهاد اللاعبين أثناء التدريبات ومتابعة مؤشراتهم الحيوية وصحتهم النفسية، (المتوسطة)، وأهم إجراءاتها الرفع تدريجياً لشدة تمارين اللياقة القلبية والمقاومة ومواءمة برامجهم التغذوية بما يقومون به من مجهود، (المتقدمة)، وأهم أهدافها مراقبة شدة التحميل على الجسم لمنع حدوث الإصابات الرياضية والوصول بشدة التمارين إلى ما بين المتوسط-العنيف".

وزاد "تعد المعسكرات حالياً بيئة خصبة لانتشار فيروس كوفيد-19 إذا لم يتم اتباع الإجراءات الوقائية لمنع انتشاره والتي قد تستمر عادة بين 3 – 8 أسابيع"

وتوصي دراسة حديثة تابعة للاتحاد الآسيوي للطب الرياضي إلى تقسيم اللاعبين قدر الإمكان أثناء التدريبات إلى مجموعات صغيرة لا تتجاوز 10 لاعبين، واستمرار هذه المجموعات طوال فترة المعسكر سواء كانوا خلال التمرين أو خارجه ليصل تتبع أي انتشار للفايروس -لا قدر الله- مع التشديد على تنظيف معدات التدريب قبل وبعد التمرين بين المجموعات مع التشديد على ممارسة التباعد الاجتماعي، والتي تشمل عدم مشاركة الفوط والأغراض الشخصية من علب الماء وغيره.

جانب من منافسات الدوري