أول المبادرين بالوقوف مع مصر الشقيقة هي قيادة السعوديه العُظمى كعادتها مع كل دولة عربية أو إسلاميه، أو صديقة تتعرض لخطر أو اعتداء. ويأتي تأييد حكومة المملكة العربية السعودية لمبادرة إعلان المملكة تأكيداً على أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والأمة العربية بأكملها.

مصر العربية الأصيلة تسكن القلوب والأحداق؛ ونحن كعرب وكمسلمين ننضوي تحت هذا اللواء؛ لواء العروبة والإسلام؛ ومصر جزء لا يتجزّأ من كياننا العربي؛ ولن يتخلى عنها أي عربي يتسم بالشجاعة والنخوة العربية. مصر أنت أم الدنيا؛ مصر يا أرض الحضارة والتراث والموروث، لن يجرؤ أحد أن يقترب من أرضها في حدّها مع ليبيا التي تعيش وضعاً غير مستقر؛ لكن جيش مصر قادر وعلى أهبة الاستعداد، فمصر الجار الذي يغار على جاره؛ أرض ليبيا التي تطمع فيها حالياً تركيا والعصابات المرتزقة الذين حولوا أراضيها من جنة الدنيا ونعيمها إلى أنهار من دماء الأبرياء، يريدون أن يستحوذوا على خيرات ليبيا؛ ولكن لا خوف على ليبيا -إن شاء الله- وفي حدّك الغربي مصر الوفاء بقائدها فخامة الرئيس السيسي بجيشه، ورجال مصر العربية، وشقيقتها السعودية بعد الله.

مصر أرض البطولات، ومهد الحضارات التي وهبتهم المعنى الحقيقي للحياة منذ قديم الزّمان فتلك الأرض العظيمة هي أرض الحضارة والتّاريخ العريق، فهي الأرض التي قامت عليها حضارة من أعظم الحضارات التي مرّت على تاريخ البشريّة ألا وهي الحضارة الفرعونيّة القديمة، والتي لا تزال آثارها شامخة حتى الآن تشهد عظمة المصريّين القدماء التي تحدّت كل الصّعاب، وظلّت صامدة في وجه الزّمان وتقلباته.

مصر بلد عظيم خاضت بطولات تجسدت فى رجال واجهوا الموت بصدر رحب، لم يشعر أى منهم بالخوف، بل كانت التضحية والفداء واجباً عليهم، يحمون بأجسادهم الوطن، ولذلك بقى الوطن وبقيت أساطيرهم تحكى على مر الأجيال، بل وورثها من خلفهم وظلت التضحية من أجل الوطن عنوان للقوات المسلحة المصرية.

هُناك دول عربية صغيرة تموّل المرتزقة قي ليبيا بالمال لتشعل النار بين أبناء ليبيا، وهناك أشاوس وغيورون على كل شبر عربي. نسأل الله السلامة والأمن والاستقرار لليبيا ولجميع شعوبنا العربية والإسلامية.