منذ الصغر وأنا أبحث وأتعلم عن جمال هذه الكرة الأرضية. يغمرني دهشة بداية من التضاريس ومروراً بكل مناخ لكل قارة. كنت دائم التفوق في مادة الجغرافيا حباً وشغفاً وكأني وُلدت لأعرف حدود الدول ومدى كثافة السكان ولون أعلامهم وماذا يرمز له شعارهم وكيف نمت وبرزت بلادهم.

حيث كانت هناك رغبة منذ الصغر أن أبتعث يوماً ما إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة لأخوض تجربة العيش في قارة بعيدة ومليئة بعادات وتقاليد مختلفة. حيث حصل ذلك في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز طيب الله ثراه.

بالفعل حصلت على المنحة الدراسية عندما كنت أدرس اللغة الإنجليزية بمدينة بوسطن في عام 2011م، حتى انتهيت بدرجة البكالوريوس في عام 2016م. لا أخفي مدى الدروس التي استفدتها من خلال تجربة الغربة في بلد يختلف تماماً عن البلد التي نشأت به. ثم مؤخراً انضمامي لوزارة الخارجية حباً وتعمقاً بشؤون الدول وتاريخ العلاقات الدولية. وأتلهف للعمل بإحدى عواصم الدول الأوروبية ولأكمل دراسة مرحلة الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

علاقتي بالدول الخارجية واختلاف الثقافات وعلاقتها في كشخص هي شغف لا ينتهي ولا يشيخ أبدًا. الجغرافيا بالنسبة لي نعمة مهداة من الله لأعيش مكتشفاً متعلماً بين كل دولها.