شاركت TBC الشركة الحكومية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، والذراع المنفذة لمشروعات وزارة التعليم بعرض حول آلية إدارة مشروعاتها في ورشة عمل بعنوان "إدارة مشاريع البناء"، ضمن فعاليات "منتدى تحديات المقاولات".

و قدم عرض TBC في المنتدى المدير التنفيذي لإدارة دعم مكتب إدارة المشروعات المهندس محمد بن عامر الأحمدي، وتطرق إلى نمذجة ومنهجية الأعمال والإجراءات في الشركة، والتحول الرقمي، والقيمة المضافة لأصحاب العمل، كما قدم مثالاً لأحد مشروعات الشركة.

وتوقف المهندس الأحمدي في عرضه أمام قطاع العمليات والتشغيل في TBC، ومهامه المتمثلة في تصميم المشروعات، وضمان جودة وكفاءة تنفيذها، واعتماد أحدث التطبيقات والأجهزة التقنية المتطورة.

كما استعرض المدير التنفيذي لإدارة دعم مكتب إدارة المشروعات آلية نمذجة ومنهجية الأعمال والإجراءات في TBC من خلال شرح نموذج العمل بمرحلتيه، مرحلة ما قبل التنفيذ، ومرحلة ما بعد التنفيذ، مشيراً إلى الإدارات المسؤولة عن إدارة البرامج، وتتمثل في إدارة التخطيط والتحكم، والإدارة الهندسية، وإدارة دعم مكتب إدارة المشروعات، والإدارة التجارية، والمكاتب الإقليمية في المناطق، مع توضيح دور كل منها.

وبين المهندس الأحمدي الأنظمة الجديدة المتبعة في الأعمال والإجراءات في شركة TBC، راصداً بالأرقام أثرها في تحسين العمليات والإجراءات، من حيث تقليل الزمن اللازم للعمليات والإجراءات، وتسهيلها وتبسيطها.

وكشف المدير التنفيذي عن نهج التحول الرقمي في TBC، مبيناً أبرز استخداماته، وانعكاساته الإيجابية على مؤشرات أداء الشركة، سواء على صعيد مراقبة ومتابعة الأعمال في مرحلة ما قبل الطرح، أو على صعيد مراقبة ومتابعة أعمال السلامة والصحة المهنية، وكذلك على صعيد مراقبة ومتابعة أعمال إدارة المخاطر، ومراقبة ومتابعة أعمال إدارة الجودة.

وعدد المهندس الأحمدي القيمة المضافة لأصحاب العمل نتيجة لتطبيق آليات نمذجة ومنهجية الأعمال والإجراءات، والتحول والرقمي، وأبرزها تحديد الأدوار والمسؤوليات، وتبسيط الإجراءات، وسرعة تحديد مواطن العجز والتطوير، وسهولة التطوير والتحسين، ودقة التقارير، وزيادة كفاءة سير العمل وتقليل الأخطاء، وزيادة الإنتاجية وتحسين المخرجات.

وأبان أن التحدي الحقيقي يكمن في نجاح أصحاب العمل في تخطي التحديات والعقبات التي تواجههم، مستعرضاً التحديات والعقبات وسبل التعامل معها.

يذكر أن شركة TBC التي بدأت أعمالها في الربع الأول من العام 2013م، هي الشركة المسؤولة عن تنفيذ مشروعات وزارة التعليم، وتعمل بشكل رئيس على توفير بيئة تعليمية آمنة وذات جودة عالية ومتطورة.