قال اللواء أحمد المسماري الناطق باسم الجيش الوطني الليبي إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما زال يتحدى رغبة المجتمع الدولي في وقف إطلاق النار في ليبيا ولا نية له بالتراجع.

وذكر المسماري في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء أن أربع طائرات وصلت الثلاثاء إلى مطارات معيتيقة ومصراتة من تركيا وعلى متنها المعدات العسكرية والمقاتلين والمرتزقة.

وأضاف «كما سجلنا تواجد خمس قطع بحرية تركية على السواحل الغربية الليبية رغم كل التحذيرات الدولية، مما يعتبر انتهاكا لسيادة الدولة الليبية وأيضا يوضح أن تركيا تعزز من تواجدها لحرب سرت».

وأشار المسماري إلى أن المشير خليفة حفتر قائد عام الجيش الوطني الليبي قد «منع مشروع أردوغان في ليبيا، ومستمرون في تدمير المشاريع التي تهدد استقرار الدول العربية»، على حد قوله.

وفي رده على الاتهامات الموجهة إلى قواته بشأن المقابر الجماعية في ترهونة، قال المسماري: «هذه الاتهامات للتغطية على جرائم الميليشيات في المدينة»، مؤكدا أن ما عثر عليه من جثث في مستشفى ترهونة هم «من شهداء الجيش الليبي».

كما اتهم المسماري تركيا بمحاولة «التغلغل في عدد من الدول الإفريقية» مثل النيجر وتشاد ومنطقة القرن الإفريقي.

وأضاف في أن «هناك قطعا بحرية تركية عسكرية قبالة السواحل الليبية»، مؤكدا أن «الجيش الوطني الليبي جاهز للتعامل مع أي حالة طارئة في أي وقت».

وتابع اللواء المسماري: «نرحب بتصريحات الرئيس التونسي الأخيرة بشأن ليبيا»، في إشارة إلى موقف الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي قال، إن «شرعية (حكومة) الوفاق مؤقتة»، وندد بموقف رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الذي قال إن «لديه سيطرة على مناطق في تونس، وهو الآن من يثير المتاعب ضد الرئيس التونسي».

واتهم المسماري الرئيس التركي بـ»العمل لصالح أجهزة مخابرات تابعة لدول أخرى» لم يسمها، وأنه لا يعمل لصالح الشعب التركي.