قالت كايلي ماكناني، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض لشبكة "فوكس نيوز" يوم الاثنين: إن المقاعد الفارغة في القاعة والحضور الذي جاء أقل من المتوقع في التجمع الجماهيري الأول لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لانتخابات 2020 لم يغضب الرئيس، حيث قالت مكناني: إن ترمب كان متحمساً جداً وفي حالة مزاجية رائعة.

وعقد ترمب التجمع الانتخابي الشعبي الأول لحملته الرئاسية للعام 2020 في مدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما، حيث رصدت الكاميرات مقاعد فارغة وعدد حضور أقل من المتوقع بعد أن كان الرئيس الأميركي قد صرّح بأن أكثر من مليون أميركي سجلوا لحضور التجمع.

وخلال كلمته في تولسا قال ترمب للحاضرين: إنه واثق من قدرته على هزيمة "النائم جو" كما يسميه ترمب، وإن أميركا ستهزم اليسار الراديكالي. وهاجم ترمب جو بايدن واصفاً إياه بحصان طروادة الذي يستخدمه الاشتراكيون لتحويل أميركا إلى بلد اشتراكي، كما اتهم بايدن بالنفاق للسود الأميركيين: قائلاً: "لا ينبغي لأميركا أن تسمع محاضرات عن العدالة العرقية من النائم جو بايدن الذي تسببت سياساته في الماضي بفقدان الملايين من الأميركيين لوظائفهم بينما يلصق تهمة العنصرية بعشرات الملايين من المواطنين".

وقال ترمب في تجمع تولسا: إنه قادر على عقد صفقة سريعة أسرع مما يتوقع أحد مع إيران، ولكنه لم يفعل، وبحسب ما يقول ترمب فإن الإيرانيين أخبروا "جون كيري" في اجتماع مغلق أن خسارة ترمب ستجعلهم ينتصرون وينتزعون اتفاقاً مرضياً لطهران، مضيفاً: "قلت لإيران، إذا لم تعقدوا اتفاقاً الآن فلا مانع ولكن تأكدوا أنكم ستدفعون ثمناً أكبر بكثير بعد فوزي مما كنتم ستدفعونه لو قبلتم بإبرام صفقة عادلة كما تقترحها واشنطن".

وكشفت صحف أميركية عن تحرك قادة حملة ترمب لتنظيم عدد أكبر من المناظرات بين المرشحين للرئاسة جو بايدن ودونالد ترمب، وبحسب صحيفة "بوليتيكو" إن الرئيس ترمب يعتقد أنه قادر على هزيمة بايدن في المناظرات الرئاسية الفردية، وأن بايدن وحملته سيجدا حرجاً في رفض عرض حملة ترمب بإجراء عدد أكبر من المناظرات؛ لأن الرفض سيثير الشكوك حول قدرة بايدن على طرح الحلول للتحديات التي تواجهها الولايات المتحدة.

وتستمر التمويلات السياسية بلعب الدور الأكبر في الحملات السياسية الأميركية، حيث يتنافس كل من دونالد ترمب وجو بايدن على جمع العدد الأكبر من التبرعات السياسية من الأميركيين، وتملك حملة الرئيس ترمب حتى اليوم مبلغاً مالياً أكبر مما تملكه حملة بايدن، إلا أن جو بايدن تلقى في شهر مايو المنصرم تبرعات أكثر من تلك التي تلقاها الرئيس ترمب حيث جمع جو بايدن 80.8 مليون دولار بينما جمع الرئيس ترمب 74 مليون دولار في الشهر نفسه، وذلك بحسب أرقام نشرتها صحيفة "بوليتيكو" الأميركية".

وبينما أكد دونالد ترمب في تجمعه الانتخابي في تولسا أنه بصدد عقد صفقة جيدة جداً مع الصين، كشفت شبكة "أكسيوس" الأميركية عن سعي دونالد ترمب لعقد الاتفاق التجاري مع الصين قبل انتخابات "نوفمبر" مع محاولته تخطي العقبات التي تقف في طريق عقد الصفقة، حيث أخبر ترمب صحفيين من شبكة "أكسيوس" أنه سيعلق عقوبات الخزانة الأميركية التي كانت ستستهدف مسؤولين صينيين متورطين ببناء معسكرات اعتقال جماعي في تشانغ بينغ الصينية التابعة لمحافظة "بكين"؛ لأن من شأن هذه العقوبات عرقلة عقد اتفاق تجاري.

كما سأل الصحفيون الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة عن وعده السابق بفرض عقوبات مشددة ضد مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني ليرد ترمب "نحن في صدد عقد صفقة تجارية ضخمة".