عُقِدَت أمس، عبر تقنية الفيديو، الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، لتناول قضية سد النهضة.

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري في كلمته خلال الاجتماع أن ما تمر به قضية سد النهضة الإثيوبي من مرحلة في غاية الدقة في ضوء تعثر المفاوضات نتيجة للمواقف الإثيوبية المتعنتة، وهو ما قامت مصر في ضوئه بالتحرك في مجلس الأمن لإخطاره بتطورات هذه القضية وتأثيرها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مع مطالبته باتخاذ ما يلزم من إجراءات لحث كل الأطراف نحو العودة إلى المفاوضات بحسن نية، والامتناع عن أي إجراءات أحادية.

وبين شكري أن التعثر جاء نتيجة لتَصَلب مواقف الجانب الإثيوبي حول العديد من النقاط القانونية والفنية الجوهرية.

وناشد شكري الدول العربية دعم تحركاتها في هذا الملف، الذي يؤثر على مقدرات أكثر من 150 مليون مواطن يعيشون على ضفاف نهر النيل في كل من مصر والسودان.