• على الرغم من منافسة ملعب الجامعة لم يتم ترسيتها على أحد المتنافسين، شركة الوسائل وشركة الهلال إلا أن هناك من يضع الشائعات حول انسحاب طرف في تغريدات هدفها إثارة البلبلة وخلق جو من الإثارة السلبية!

  • الحقيقة التي يجب أن تعرفها الجماهير ومن يحب متابعة موضوع الملعب أنه ليس هناك انسحاب طرف أو خلافه، وتبدو الإجراءات تسير في مرحلتها الأخيرة ووفقا لأنظمة الجامعة والمنافسات الحكومية التي تشرف عليها جهات رقابية وقانونية معتبرة وتأخر الحسم طبيعي جدا كون هناك منافسات عديدة قبل هذه المنافسة التي من الطبيعي أن تأخذ دورها وتتأخر لأيام!

  • دائما الطرف الذي يتهم ويهاجم ويشكك ولو بالتلميح في إجراءات الاتحاد السعودي لكرة القدم بخصوص موعد استئناف دوري كأس الأمير محمد بن سلمان هو طرف ضعيف ولا يثق بقدرات فريقه، واعتاد على ثقافة نظرية المؤامرة التي تشغل الجماهير عن تفوق المنافس وإخفاق فريقها!

  • المطالبات بإلغاء الدوري كانت بصفة إعلامية جماعية وكذلك الهجوم والتشكيك حول موعد الاستئناف، والغريب أن هناك من المتعصبين من يصنف نفسه محاميا أو مستشارا قانونيا ولا يحمل إلا الدبلوم، وبعيد كل البعد عن القانون الذي يضع المتهم أمام طائلة الشكاوى والعقوبة بأمر القانون!

«صياد»