أرسلت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أول مسودة بروتوكولات للأندية للعمل بها عندما تعود المباريات، مع التوضيح قابليتها للتعديل، والإشارة إلى أنها تضع فقط الخطوط العريضة للعودة الآمنة للمباريات.

وتضمنت البروتوكولات، السماح لكل نادي بـ 20 لاعباً للمباراة، على أن يكون منهم 18 داخل الملعب، واثنين في وضع الاستعداد، مع 12 فرداً يمثلون الجهاز الفني والكادر الطبي، و10 أفراد يمثلون المديرين والمدراء التنفيذين، كما سيكون هناك حكم للساحة، وحكمان مساعدان، وحكم رابع، مع وجود حكام لتقنية الفيديو "الفار"، ولكن في غرف منفصلة.

وتم أيضاً تحديد كيفية عقد المؤتمرات الصحفية، لتكون قبل وبعد المباراة، عبر منصة التداول بالفيديو، مع تخفيض الحضور لوسائل الإعلام، إذ يسمح للقنوات التليفزيونية بدخول 98 فرداً داخل الملعب و75 خارج الملعب، ورغم أن هذا العدد يبدو كبيراً، إلا أنه أقل بكثير من الأرقام العادية، والتي عادة ما تكون ثلاثة أضعاف هذا العدد.

ويسمح بحد أقصى بحضور 25 صحفي للصحافة المكتوبة، إلى جانب 15 صحفي من المحطات الإذاعية، ويكون منهم 4 من المسؤولين الإعلامين في الأندية، ويسمح بوجود 23 عاملاً، و15 معلقاً دولياً، و4 مراقبين للمنشطات.

وقالت المصادر إن المبادئ التوجيهية تبدو عادلة، لكنها قد تسبب مشكلات، خاصة بين الأندية التي بها أعداد كبيرة من الموظفين، إلى جانب مشكلات في الوسائل الإعلامية، مع وجود حوالي 60 صحيفة مكتوبة، كانت عادة ما تحضر المباريات في الظروف العادية.

وأشارت البروتوكولات التي نشرتها "ديلي ميل"، إلى أن الملاعب ستقسم إلى ثلاث مناطق، ويسمح فيها بالحضور لـ300 شخص، ومنها المنطقة الحمراء، والمتعلقة بالملعب والنفق، ويحضر فيها بحد أقصى 105 شخص.