رفع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، باسمه ونيابة عن منسوبي الهيئة، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وقال معاليه:الحمدلله أنْ بلغَّنا تمام شهرِ رمضان وأعاننا على صيامه وقيامه، وأن يعيده على بلادنا وشعبنا بوافر الصحة وموفور الأمن والرخاء، وأنْ يتقبل من الجميع طاعاتهم.

وأضاف: يأتي عيد الفطر هذا العام، وقد برهنت القيادة الرشيدة بأنَّ المملكة كعادتها سبَّاقة إلى الاهتمام بالإنسان أولًا من خلال ما وجده المواطن والمقيم من رعاية وعناية فائقة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ، إذ لم تقتصر تلك الرعاية على المواطنين في أرض المملكة بل امتدتْ لجميع مواطني المملكة أينما كانتْ إقامتهم، ولم تقتصر على المقيمين الذي يعملون بشكل نظامي في المملكة بل امتدتْ أيادي العطاء حتى لمخالفي نظام الإقامة والعمل من غير السعوديين لتشملهم الرعاية الصحية والاهتمام، فقد جعلت القيادة -أيدها الله- الإنسان هو محور التركيز والمسؤولية من خلال الدعم غير المحدود لكل ما من شأنه المحافظة على صحته وسلامته، وامتد الدعم السخي على القطاع الخاص للتخفيف من الآثار الاقتصادية عليه جراء هذه الجائحة.

وأشار معاليه إلى أن عيد الفطر هذا العام، أتى وقد امتلأ الأفق بقصص النجاح لجميع الجهات الحكومية من خلال تكاملها في مواجهة الأزمة وتعاطيها الحازم مع المستجدات وقدرتها وقدرة أفرادها على التكيف مع ظروف العمل المختلفة لتأدية الواجب والوقوف صفًا واحدًا في ميدان العمل لمواجهة التحديات، وامتلأ الأفق بقصص البطولة لأبناء هذا الوطن العاملين في القطاعات الصحية والأمنية والخدمية، منطلقين من استشعارهم المسؤولية وحبهم وطنهم، متخذين من التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة نبراسًا لهم.

وأكد معاليه أن عيد الفطر هذا العام أتى وقد تباعدنا اجتماعيًا إنفاًذا للتوجيهات الكريمة في رفع مستوى الاحترازات والتدابير الوقائية لمواجهة تفشي جائحة كورونا، ولكننا رغم التباعد إلا أنَّ القلوب -ولله الحمد- كما هي متقاربة مُتآلفة مؤمنين بالله بأنَّ هذه الغمة إلى زوال -بإذن الله-، واثقين بأننا تحت قيادة لا تدخر جهداً في المحافظة على الإنسان ومقدراته، مطمئنين بأنَّ ما يتم من إجراءات وتدابير هي للصالح العام.

وسال معاليه الله الكريم المنّان أن يتقبل من المسلمين الصيام والقيام وأن يجعل عيدنا عيدًا مباركًا سعيدًا على هذه البلاد قيادة وشعبًا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يجزل بالأجر والمثوبة كل من عمل ويعمل من أجل هذا الوطن وطن الخير.