عيدكم مبارك وكل عام أنتم بخير، العيد هذا العام مختلف، وأعتقد أنه فرصة صحية رائعة لأننا لن نكون تحت ضغط المناسبات الاجتماعية التي تكون في الأعياد، فبإمكاننا أن نحتفي بالعيد داخل بيوتنا ومع أسرنا بالطريقة التي نريد، هي فرصة رائعة أن نصرف كل مشاعرنا الجميلة لأقرب الناس لنا، وأن نحتفل بالعيد بقناعاتنا من دون أن نحسب حساباً لرغبات الآخرين في وقت المعايدة ونوع الطعام وووقته وكميته. لن يكون التحول كبيراً في برنامجنا اليومي سواء الأكل أو وقت النوم، ولن يكون العيد مجهداً للأسر التي تنظم دية العائلة السنوية، يكون عيداً هادئاً رائعاً، وسيكون تغيير وقت الطعام والنوم سلساً.

كثير من الأسر سيبدعون في برامج العيد الأسري، من خلال أفكار للمعايدة "عن بعد" سواء لإرسال العيديات للأقارب والأصدقاء أو بتبادل الأفكار الجميلة للاحتفاء بالعيد داخل المنزل.

أعتقد أن هذا العيد سيكون صحياً أكثر من أي عام سابق، ستقل أطباق الحلويات وسيتم تنظيم الوجبات حسب رغبة وراحة الأسرة، لن يجبرنا أحد على تناول الأطعمة في الصباح، ولن نضطر لشرب الكثير من القهوة والشاي الذي كنا مضطرين له في زياراتنا لأقاربنا.

مع أننا سنحتفل بالعيد داخل منازلنا وفي محيط أسرنا إلا أنه لا يجب أن ننسى أن نبث مشاعر الفرح والغبطة في أيام العيد من دون أن نكون سبباً في مشاكل صحية لأبنائنا وبناتنا بالذات الأطفال منهم بسبب تناول كمية أكبر من المطلوب من السكريات، ومن دون أن نكثر من السعرات الحرارية التي قد تكون سبباً في زيادة الوزن.