أكد عدد من  المحللين ورجال الأعمال أن خطط رؤية المملكة 2030 - التي يعتبر سمو ولي العهد عرّابها - تسير بفضل الله حسب ما هو مرسوم لها، بل إنها خطت خطوات متقدمة في سباق مع الزمن.

وقالوا في تصريحات لـ"الرياض": إن المملكة بقيادتها الرشيدة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الطموحات رغم المتغيرات الاقتصادية المؤثرة على العالم.

 ورفع رجل الأعمال الدكتور يوسف بن صالح الراجحي التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد.

‎وقال الدكتور الراجحي: ذكرى البيعة الثالثة لسموّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي والمملكة تشهد نهضة تنموية شاملة في شتى الميادين وقد تحقق الكثير والجديد من المنجزات بفضل الله عز وجل ثم بفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين عراب الرؤية 2030.

وأضاف الدكتور الراجحي: المنجزات تتوالى في سبيل رفعة الوطن وقوته ونمو اقتصاده ورفاهية الشعب  والانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل من خلال تعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة، في ظل نظرة سموه المستقبلية الثاقبة والتي جعلت المملكة قوة استراتيجية في المنطقة وذات تأثير سياسي واقتصادي إقليمي ودولي مشهود.

مشيراً إلى حكمة القيادة الرشيدة في التعامل مع وباء كورونا والسيطرة على تفشي الوباء من خلال القرارات الحكيمة والإجراءات السريعة والدعم المالي الكبير الذي تجاوز 120 ملياراً لدعم مفاصل الاقتصاد وتقويته في ظل هذه الظروف ودعم وزارة الصحة لمواجهة الوباء وهذا النجاح بفضل الله يلمسه الجميع. 

وفي ختام تصريحه سأل المولى جلت قدرته أن يحفظ الوطن وقيادته وشعبه من كل سوء وأن يديم عز القيادة الرشيدة وينصرهم ويوفقهم ويسدد خطاهم.

وقال د. عبدالله المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد: تمر علينا هذه الذكرى وقد حقق سموه الكثير من الإنجازات، على المستوى السياسي، والاقتصادي، وكذلك الاجتماعي سنوات مرّت هي في الحقيقة تمثل عقوداً من الإنجاز، والحضور الدبلوماسي المشرف لوطننا، والمعزز لمكانتنا الدولية.

وقال: إن خطط رؤية المملكة 2030 التي يعتبر سمو ولي العهد عرّابها تسير بفضل الله حسب ما هو مرسوم لها، بل إنها خطت خطوات متقدمة في سباق مع الزمن.

وأضاف: أثبتت الأحداث الأخيرة عظم عناية الدولة بالشعب، وما توجيهات وأوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومتابعة سمو ولي العهد - يحفظهما الله - المتتابعة للتخفيف من جائحة فيروس كورونا، إلا أكبر دليل على أن القيادة تنظر للإنسان أولاً، دون أي اعتبارات أخرى، فسلامة المواطن مقدمة على أي شيء.

وقال: من فضل الله وكرمه على بلادنا أن الأحداث مهما كانت ومهما كان أثرها إلا أنها  تزيدنا وحدةً وترابطاً؛ كون العلاقة القائمة بين القيادة والشعب أساسها متين، فمنذ توحيد هذه البلاد على يدي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وعلاقة حكامنا بالشعب، علاقة الأسرة الواحدة،

 وبين د. المغلوث أن سمو ولي العهد - حفظه الله - من القامات القيادية التي تشرف على جميع التفاصيل في أعمال الدولة ويتابعها متابعة دقيقة ومباشرة مع الوزراء والمسؤولين ويعمل بصمت مؤثراً خدمة دينه ومليكه ووطنه، بعيداً عن الأضواء وبفعالية مهنية عالية جداً لكل ما يخدم الوطن الغالي بكل اقتدار.

وقال عبدالله بن عبدالرحمن الحسين المحلل العسكري: نرفع التهاني لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لمبايعة سمو ولي العهد. 

وأضاف الحسين: شهدت المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية كثيراً من المنجزات التي يفتخر بها على الجانب السياسي والاقتصادي والثقافي والعلمي والاجتماعي جعلت من المملكة مضرب المثل في التطور والنجاح. 

وستتواصل المنجزات - بإذن الله تعالى - في ظل قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد يحفظهما الله.

 بدوره نوه رجل الأعمال زيد الفضلي بالمنجزات التي تحققت خلال تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد منذ ثلاث سنوات. 

وقال الفضلي: المنجزات طالت كافة مناحي الحياة في الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي وما يعيشه المواطن والمقيم من نعمة الأمن والاستقرار ورفاهية الحياة بفضل الله وتوفيقه.

وفي ختام حديثه رفع التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين - يحفظهما الله - بحلول الذكرى الثالثة لمبايعة سمو ولي العهد.

د. المغلوث
الحسين