نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بالجهود المتواصلة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لحماية أبناء المملكة والمقيمين عليها من جائحة كورونا وما ترتب عليها من أوضاع اقتصادية ألمت بالعالم بأسره، ما ينم عن قوة ومتانة الاقتصاد السعودي -ولله الحمد-، وجعل من المملكة دولة تقتدي بها دول متقدمة لما قامت به من إجراءات احترازية ووقائية للحد من انتشار كورونا إضافة لدعم وزارة الصحة للعمل على تطبيق الإجراءات بكل احترافية.

جاء ذلك خلال اجتماع سموه عبر الاتصال المرئي اليوم، بلجنة الطوارئ بالمنطقة، التي تضم ممثلين عن الإدارات الحكومية والقطاع الخاص، وبحضور وكيل الإمارة حسين بن محمد آل سلطان.

واستعرض سموه خلال الاجتماع الأعمال التي قامت بها اللجنة في تنفيذ توصيات الاجتماع السابق، حيث قدم مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الجوف الدكتور حسن بن علي الشهراني موجزاً عن الوضع الصحي بالمنطقة وجهود الوزارة في التصدي لهذه الجائحة بالمنطقة، فيما بين مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالله بن أحمد الأحمري أن عدد جولات الفرق التفتيشية بالفرع بلغ 950 جولة للتأكد من وفرة السلع ومراقبة جودتها والالتزام بثبات أسعارها، مؤكداً وفرة المنتجات في أسواق المنطقة ولله الحمد.

وقدم مدير شرطة منطقة الجوف اللواء محمد بن مبارك الوذيناني أعمال الجهات الأمنية في المنطقة التي تمثلت بتطبيق منع التجول وامتثال المواطنين والمقيمين له والتقيد به، إضافة إلى عمل الجهات الأمنية على تنظيم وتخفيف اكتظاظ السيارات في بعض الأسواق ومراقبة عملية الدخول والخروج منه.

واستمع سموه لتقرير أعمال فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قدمه مدير عام فرع الجوف نايل بن عبدالعزيز الرويلي الذي أوضح أن إجمالي ما أنفق خلال الخمسين يوما الماضية قد بلغ 9826597 ريالاً في عدد من البرامج منها 46127 وجبة إفطار، 36636 وجبة سحور، 54616 سلة غذائية، 51034 خدمة صحية، و1255700 مساعدات نقدية، فيما بلغ عدد المتطوعين العاملين بالميدان 2569 شاباً وشابة.

وأخيراً قدم ممثل وزارة الإعلام بمنطقة الجوف مدير مكتب وكالة الأنباء السعودية فهد بن سعود الطريف موجزًا عن أعمال فريق التواصل والإعلام باللجنة والإسهام في نشر المواد الإعلامية وإبراز جهود الجهات الحكومية والخدمية العاملة على تطبيق الإجراءات الاحترازية في الميدان، حيث قام مكتب "واس" بالمنطقة بنشر 198 مادة خلال 33 يوماً.

وفي نهاية الاجتماع ثمن الأمير فيصل بن نواف للجهات الحكومية العاملة بالميدان جهودها التي كان لها الأثر الواضح في التقليل من تفشي الفيروس بالمنطقة، متمنيًا من الجميع مواصلة الآداء كما هو مأمول من الجميع لتخطى هذه المرحلة بسلام، سائلا الله أن يدفع هذا البلاء عن الأمة عاجلًا.