صندوق الاستثمار أو الصندوق السيادي للدول هو الذراع الاستثمارية للدولة والذي يعمل على تنمية الإيرادات وتعظيم الأرباح من خلال الدخول في استثمارات محلية ودولية متنوعة إما بشراء الحصص أو بشراء أسهم الشركات الاستثمارية.

وصندوق الاستثمارات العامة في المملكة والذي تأسس العام 1971م واستمر كرافد اقتصادي للدولة ومساهماً في تطوير العديد من الكيانات الاستثمارية داخل المملكة، ويعد من أكبر وأهم الصناديق السيادية في العالم وقد أسهم منذ تأسيسه في تأسيس العديد من الشركات الكبرى في المملكة كما أسهم في تمويل العديد من المشروعات والشركات الحيوية والمشاركة فيها، مقدّماً الدعم المالي إلى المشروعات ذات الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد الوطني.

وضمن رؤية الصندوق وأهدافه فانه يسعى إلى أن يصبح جهة استثمار رائدة وذات تأثير على مستوى العالم وأن يدفع عجلة التحول الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، وذلك عبر الاستثمارات الفاعلة طويلة المدى مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية. كما أنه يعمل على تطوير محفظة استثمارية تحوي استثمارات محلية وعالمية مميزة في عدّة قطاعات وفي مناطق كثيرة من العالم، كما أنه يتعاون مع جهات عالمية مرموقة في إدارة الاستثمارات بصفته الذراع الاستثمارية الأساسية للمملكة وفق استراتيجية تركز على تحقيق عائدات مالية ضخمة وقيمة حقيقية طويلة المدى للمملكة.

والصندوق يستثمر في محفظة متنوعة في عدة قطاعات، وقد استثمر في عدد من أهم الشركات الابتكارية في العالم وبنى شراكات من شأنها ضمان أن تكون المملكة في طليعة الدول الاقتصادية الناشئة عالمياً، كما أنه يركز على الاستثمار في الشركات السعودية، والاستثمارات الهادفة إلى تطوير القطاعات الواعدة وتنميتها، وفي المشروعات السعودية الكبرى، ولديه العديد من الاستثمارات في المشروعات العقارية ومشروعات تطوير البنية التحتية السعودية، وأيضا هناك الاستثمارات العالمية الاستراتيجية والاستثمارات العالمية المتنوعة. وهذه الاستثمارات ستحقق عوائد مجزية على المدى المنظور والبعيد.

وكما شاهدنا مؤخرا دخول الصندوق في عدة استثمارات عالمية ومهمة وفي شركات كبرى ومرموقة، وقد استغل القائمون عليه فترة الركود التي سادت أسواق العالم بسبب جائحة كورونا وانخفاض القيمة السوقية للعديد من الشركات والكيانات واقتناص الفرصة بالاستحواذ على حصص وأسهم في هذه الشركات وبأسعار مغرية بعد انخفاضها إلى مستويات جاذبة.

ومنها بنك سيتي قروب وشركة بريتش بتروليم وأيضا حصة في شركة فيسبوك وشركة بوينغ وبنك أوف أميركا وشركة كارنيفال السياحية العملاقة ووالت ديزني، وجميعها فرص تم اقتناصها بهدف تعظيم إيرادات الصندوق والحصول على عوائد مجزية.

كل التوفيق لذراعنا الاستثمارية ومزيد من التقدم بإذن الله والمساهمة في التنمية داخليا واقتناص الفرص والإيرادات عالميا.