اعتمد نادي الأحساء الأدبي شعارًا جديدًا بدلًا من شعاره القديم، وجاء الشعار الجديد مكونًا من النخلة التي تميزت بها محافظة الأحساء، وجاء من أجزاء الشعار القلم، وهو أداة المعرفة به تملأ أوعية العقول وتحفظ كنوز الأمم، وقد جعله الله سبحانه وسيلة للعلم «... الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ» به وصلتنا علوم الأولين وحفظ لنا سلفنا التاريخ وحوادث الأمم وسيرهم، كما ضم الشعار اللون الأزرق وهو لون البحر؛ حيث تتصل الأحساء بالبحر وتتميز بالعيون المائية العذبة، ما جعلها واحة غناء. وتضمن كذلك دلالة على أهمية الكتاب بوصفه من أهم وسائل المعرفة على الإطلاق، وجاء اللون الأصفر دلالة على الرمال الصحراوية والتربة الخصبة، بينما جاء اللون البنفسجي المائل إلى الوردي للدلالة على الأمل والثبات والمثالية.