يؤثر إغلاق المدارس في 80 في المئة تقريباً من مجمل عدد الطلاب، لذلك عقدت اليونسكو يوم الاثنين، 23 مارس، اجتماعاً عن طريق الإنترنت لفريق مخصص من وزراء التربية والتعليم، تبادلوا في أثنائه المعلومات المتعلقة بتعزيز التدابير المتخذة في بلدانهم من أجل دعم المعلمين والأهل والطلاب حتى يتكيفوا مع التعلّم المنزلي، كما أشاروا إلى الصعوبات التي برزت والتي تتطلب تعاوناً عالمياً بشأنها.

وقد تضاعفت أعداد الطلاب المتأثرين بإغلاق المدارس والجامعات في 138 بلداً، قرابة الأربع مرات خلال الأيام العشرة الأخيرة، ليبلغ عددهم 1.37 مليار طالب، يمثلون نسبة تتجاوز ثلاثة أرباع الأطفال والشباب في العالم، كما بلغ عدد المعلمين والمدرسين المنقطعين عن الذهاب إلى عملهم قرابة 60.2 مليون شخص.

وأكدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في كلمتها الافتتاحية، "أن مسؤولية الاضطلاع بالعمل هي مسؤولية جماعية"، كما أعلنت عن إنشاء تحالف عالمي للتعليم من أجل التصدي لتأثير جائحة كوفيد-19، سيجري العمل عليه في القريب، بغية الاستعانة بخبرات الشركاء المتعددين وتعزيز الدعم الذي يتلقاه قطاع التعليم الوطني في تصديه لنتائج الجائحة. وتقوم جميع البلدان، باستخدام قنوات التلفزيون العامة لتقديم دروس إلى الطلاب من جميع الأعمار ودورات تدريبية للمعلمين، وذلك إلى جانب استخدامها للمنصات الافتراضية.

وفي الوقت نفسه، أبرز العديد من الوزراء حقيقة أنّ الأزمة الراهنة تدفع بعجلة النظر إلى الممارسات التعليمية بفكرٍ جديد.