تتجه أنظار الكثيرين حول العالم إلى ما ستسفرعنه نتائج القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين حول مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد كوفيد -19 والتي تستضيفها المملكة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وتهدف إلى تنسيق الجهود العالمية لمكافحة ومناقشة سبل المضي قدما ًفي مواجهة جائحة كورونا والحد من تأثيرها الانساني والاقتصادي حيث ستشهد القمة مشاركة واسعة من كثير من الدول المدعوة والتي تضم مملكة إسبانيا والمملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية سنغافورة وجمهورية سويسرا الاتحادية إضافة إلى المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الأقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية وفيما يمثل المنظمات الاقليمية جمهورية فيتنام الاشتراكية بصفتها رئيسًا لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وجمهورية جنوب أفريقيا بصفتها رئيسًا للاتحاد الافريقي، ودولة الامارات العربية المتحدة بصفتها رئيسًا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية رواندا بصفتها رئيسًا للشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا.

و عبر عدد من المهتمين عن تفائلهم بنجاح هذه القمه مبينين ان الدعوة لعقد هذه القمة تبرهن على الدور المحوري المهم للمملكة ودورها الانساني.

وشدد وزير الاعلام الكويتي السابق الدكتور سعد بن طفلة العجمي على أهمية هذه القمة مبيناً أن عقد هذه القمة الافتراضية عبر الانترنت هو انعكاس لمسألتين الأولى هو تطور الانسان عبر الانترنت و ما احدثته الانترنت في حياتنا من تطورات هائلة في سلوكنا وحتى في اجتماعاتنا الكبيرة على غرار قمة مجموعة ال20 والمسألة الثانية انها تضاف إلى التقدم التقني والتكنولوجي في المملكة العربية السعودية ودول الخليج بشكل عام باستخدام هذه التكنولوجيا الحديثة كما انها تعكس حالة الانكفاء البدني والجسدي والانعزال الاجتماعي والسياسي في هذه الفترة لأننا لانرى زيارات سياسية لوزراء خارجية أو رؤساء دول في أي مكان في العالم بسبب هذا الوباء الذي يجتاح العالم اجمع والكرة الارضية قاطبة.

واضاف لو أردنا تشخيص المشهد بدون كورنا اعتقد أن الأعضاء في مجموعة العشرين بينهم خلافات كبيرة فهناك خلافات بين الصين والولايات المتحدة على صعيد الاقتصاد العالمي الذي عصبه البترول وهناك توقف للتنسيق السعودي الروسي في مسألة النفط وانتاج النفط و تابع : " اعتقد أن العالم مشغول بأولوياته الداخلية في هذه الفترة والتنسيق الدولي في هذه الفترة لن يكون في أحسن حالاته بسبب الانقطاع الذي فرضته حالة الكرونا من انعزال اجتماعي وسياسي "

محمد الحمادي

من جهته بين رئيس تحرير جريدة الرؤية الاماراتية محمد الحمادي أن المملكة من جديد تؤكد على دورها المهم والمحوري والانساني و وأضاف : " كل العالم اليوم بحاجة لاجتماع كبير للقادة لمواجهة هذا الفيروس الخطير الذي اصبح يهدد البشر في كل مكان " مؤكداً ان هذه الدعوة ليست غريبة على المملكة العربية السعودية وخصوصا أنها نجحت في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتي ساهمت في الحد الكبير من انتشار هذا الفيروس وبلا شك اليوم الدول كلها مدعوة بأن تساهم للحد من انتشار كرونا الذي لن يتم الحد من انتشاره الا بالتضامن الدولي والانساني ، وشدد على أن هذه القمة أحد أشكال هذا التضامن فكل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية ملكاً وولياً للعهد وشعباً الذي يؤكدون من جديد الدور العربي المهم في العالم في هذه المرحلة

صفوت عبد العظيم

وبدوره أكد نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية صفوت عبد العظيم وهبة أن آمال وأنظار العالم تتطلع نحو المملكة ورئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لهذه القمة للخروج بتوصيات للمضي قدما في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة وباء كورونا الذى اجتاح العالم بين ليله وضحاها ووضع ضوابط وتوصيات للحد من تأثير هذا الوباء علىالصعيد الإنساني والاقتصادي خاصة وأن جميع الدول التي ضربها الفيروس الغامض رصدت مئات المليارات لمواجهته وأضاف نتمنى أن تخرج القمة بتوصيات ملزمة لدول العالم فى الاسهام برفع اقتصاديات الدول التى ستتأثر بشكل كبير بعد زوال هذه الغمة خاصة وأن خارطة العالم الاقتصادية ستتغير حتما عقب محو آثار هذا الوباء الذى مازالت كبريات الشركات العاملة في مجال الأدوية تسارع الخطى لاكتشاف مصل للقضاء عليه. مؤكداً انه بحكمة ومكانة الملك سلمان المعهوده ومكانةالمملكة على الصعيد العربى والعالمى من الممكن الوصول بالاتفاق مع الدول المشاركة فى القمة لوضع تصور لاحتواء الآثارالناتجة عن تفشى وباء كورونا من خلال إنشاء صندوق عالمى للطوارئ والكوارث يتم ضخ أموال فيه لمواجهة مثل هذه الظروف .

سوسن الشاعر

من جهتها اثنت الكاتبة البحرينية سوسن الشاعر على دعوة المملكة لعقد هذه القمة الاستثنائية لمواجهة هذه الجائحة التي اجتاحت العالم مبينة أن المملكة استشعرت أهمية هذا الموضوع وتعاملها منذ البداية كان مع هذا المرض بطريقة استباقيةواحترافيه لأن المملكة لديها خبرات كبيرة في مواجهة الامراض المعدية بسبب استضافتها سنوياُ لملايين الحجاج وأكدت أن جميع الاجراءات التي اتخذتها المملكة حدت بشكل كبير من انتشار المرض وهي اجراءات اتصفت بالحزم عكس كثير من الدول التي تراخت و تأخرت كثيراً في إجراءات مكافحة هذا المرض وأضافت أن الدول في الماضي كانت تتسابق في مجال الفضاء وغيره ولم يكن هناك اهتمام كافي بمكافحة الاوبئة مطالبة أن تنظر الدول بعد هذا التحول إلى ضرورة الابحاث والتركيز على الاكتفاء الذاتي لأن بعد إغلاق الحدود بعض الدول تأثرت لا همالها هذا الموضوع .

صفوت عمران

من جهته أكد الكاتب الصحفي صفوت عمران، المتخصص في شئون السياسة الدولية، أن دعوة المملكة العربية السعودية لعقدقمة مجموعة العشرين بمشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات الدولية بصفة مراقب لبحث تداعيات أزمة فيروس كورونا خطوةجيدة تعكس رؤية عميقة من المملكة مفادها أننا نواجه أزمة عالمية لا يمكن الخروج منها إلا بتكاتف جميع دول العالم، سواء عبرالعمل على إيجاد علاج لهذا الفيروس الذي تذهب بعض التحليلات إلى أنه مختلق وليس طبيعي، أو تعظيم طرق الوقاية منهلإنقاذ أرواح البشرية، وإنقاذ الاقتصاد العالمي الذي سوف يتضرر بشكل بالغ متوقعا أن تكون خريطة العالم بعد كورونا مختلفةتماماً عن قبل تفشي كورونا سياسياً واقتصادياً وعلمياً.

وقال عمران، أن القمة فرصة جيدة لبحث أسباب تلك الأزمة والعمل على إيجاد حلول لتداعياتها المختلفة، وجعل دول العالم تقف أمام مسئوليتها، خصوصا على المستوى الطبي وإيجاد علاج فعال لهذا الفيروس، وعلى المستوى السياسي وتزايد الصدام الدولي في ظل تصريحات عدائية بين الدول الكبرى والتي تبادلت الاتهامات حول من يقف وراء انتشار الفيروس، وهو ما قد يهدد بصدامات أكبر، علاوة على بحث سبل مواجهة أزمة اقتصادية وكساد عالمي.

من جهته أكد الكاتب الصحفي صفوت عمران، المتخصص في شئون السياسة الدولية، أن دعوة المملكة العربية السعودية لعقدقمة مجموعة العشرين بمشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات الدولية بصفة مراقب لبحث تداعيات أزمة فيروس كورونا خطوةجيدة تعكس رؤية عميقة من المملكة مفادها أننا نواجه أزمة عالمية لا يمكن الخروج منها إلا بتكاتف جميع دول العالم، سواء عبرالعمل على إيجاد علاج لهذا الفيروس الذي تذهب بعض التحليلات إلى أنه مختلق وليس طبيعي، أو تعظيم طرق الوقاية منهلإنقاذ أرواح البشرية، وإنقاذ الاقتصاد العالمي الذي سوف يتضرر بشكل بالغ متوقعا أن تكون خريطة العالم بعد كورونا مختلفةتماماً عن قبل تفشي كورونا سياسياً واقتصادياً وعلمياً.

وقال عمران، أن القمة فرصة جيدة لبحث أسباب تلك الأزمة والعمل على إيجاد حلول لتداعياتها المختلفة، وجعل دول العالم تقف أمام مسئوليتها، خصوصا على المستوى الطبي وإيجاد علاج فعال لهذا الفيروس، وعلى المستوى السياسي وتزايد الصدام الدولي في ظل تصريحات عدائية بين الدول الكبرى والتي تبادلت الاتهامات حول من يقف وراء انتشار الفيروس، وهو ما قد يهدد بصدامات أكبر، علاوة على بحث سبل مواجهة أزمة اقتصادية وكساد عالمي.

وتابع عمران قائلاً: بالطبع العالم بعد فيروس كورونا وعبور تلك الأزمة سوف يطرأ علية تغييرات واسعة، متوقعاً أن تكون الصين أكبر الرابحين من تلك الأزمة بعدما نجحت في مواجهتها باحترافية سواء على المستوى الصحي أو الاقتصادي، بينماسوف يواجه الاتحاد الأوروبي أخطاراً كبيرة بسبب فشله في مواجهة الفيروس وترك كل دولة فية تتعامل معه بمفردها، وهو ماقد يؤدي لانهيار الاتحاد نفسه، بينما تواجه الدول العربية مخاطر خاصة مفادها، أهمية تحقيق الإكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس في ظل اغلاق كامل التنقلات بين الدول إذا طال أمد الأزمة، وتبقى امريكا وروسيا طرفان رئيسيان لتحديد خريطة الطريق لخروج العالم من أزمة فيروس كورونا، وكل ذلك يكسب أهمية لقمة المملكة لأنها تعد أول حوار عالمي حول تلك الأزمة ونأمل أنتخرج بنتائج إيجابية تفيد البشرية في مواجهة حروب الفيروسات.