نظم النادي الأدبي بحائل، «أمسية ‎قصصية و‎نقدية، بمناسبة ‎اليوم العالمي للقصة القصيرة شارك فيها د.شيمة الشمري، د. أحمد شتيوي، د. جزاع الشمري، د. نجوى الرياحي، وأدارتها هديل الداود حضرها عدد من المثقفين والمثقفات.

وقالت الشمري: نری أن مجال القصة بأنواعها تمثل فناً جميلاً ومبدعاً يستحق الإشادة والاحتفاء، معتبرة القصة لغة لطيفة لماحة قد لا تخلو من مفردات شعرية تتغلغل بسهوله في عالم ذواتنا لتعطي نتائج أكبر من التوقعات وهذا يعزز من الفن الجميل من خلال دعم وحراك الأنشطة.  وترى الرياحي أن القصة القصيرة تعد ديوان العرب فهي فن راقٍ بذواته واستطاعت بمكانتها الثبات وتغيرت بفعل متغيرات الإيقاع الاجتماعي واختلاف مجريات العصر الحديث المتسارع حيث لا تزال الفن الثري المتنوع والمتلاطم حيث استطاعت أن تحافظ على مكانتها التي تحاول الرواية اختلاسها وأن تبقى سيدة الأجناس الأدبية القادرة على التفاعل مع إيقاع العصر السريع ومتطلباته.

وقال شتيوي: لاتزال القصة هي الفن بكل اتجاهاتها فهي تمثل الإبداع البشري بمختلف القراءات والجماليات والاجناس متحدثاً عن مكانتها وأهمية الدعم والمزيد من الاهتمام بهذا الجنس الأدبي الجميل.

بدوره وصف جزاع فن القصة القصيرة بالنغمات المنفردة التي تعزف حالات إنسانية على أوتار اللغات والأحداث وتستحضر مرايا التفاعل مع المحيط الإنساني والاجتماعي لرسم تصورات لكل المواقف والمشاهد الحياتية، كما يرسمها فكر وروح القاص. مبينا أن القصة تعد من أعقد الأجناس وهي قديمة جداً ووظفت بصور سلسة وفق روح السرد والفكر الجميل.