إنجازات جديدة تضاف لقائمة الإنجازات التي تحققت للمملكة العربية السعودية منذ الاعلان عن رؤيتها 2030، والتي يسعى فيها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى أن تكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة وتحقق العديد من المنجزات وتتقدم في كافة المجالات والمناشط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.

هذه الاكتشافات الجديدة تضاف لجهود الدولة نحو الاستدامة وتعزيز المكانة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، وسعيها الحثيث نحو توفير البدائل الاقتصادية وتنويعها بدلاً من الاعتماد على سلعة واحدة وهي النفط، كما كان سائداً طوال العقود الماضية.

اكتشاف جديد من شأنه أن يجعل المملكة واحدة من أهم منتجي الغاز في العالم وهو اكتشاف حقل الجافورة العملاق والذي ستتولى شركة أرامكو السعودية تطويره ويعد أكبر حقل للغاز غير التقليدي يتم اكتشافه في المملكة، ويبلغ طوله 170 كيلومتراً وعرضه 100 كيلو متر وينتظر أن يؤدي تطوير هذا الحقل إلى دخول السعودية عصر الغاز باحتياطيات تريليونية، تضاف لمصادر الطاقة الأخرى التي تمتلكها المملكة. وسينتج عن ذلك تحقيق دخل صافٍ للدولة يقدر بنحو 32 مليار ريال سنوياً طوال 22 عاماً من بداية تطويره.

كما أن هذا الحقل سيوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين في العديد من القطاعات المرتبطة بهذه الصناعة. إضافة الى أنه سيعزز دور شركة أرامكو السعودية في مجال إنتاج الطاقة ويرفع من قيمتها محلياً وخارجياً.

وقد أثنى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على جهود شركة أرامكو السعودية في تطوير الحقل والتي ستؤدي إلى تزايد إنتاج حقل الجافورة من الغاز تدريجياً ليصل في حال اكتمال تطويره إلى نحو 2,2 تريليون قدم مكعب في العام 2036م. كما وجه سموه بأن تكون الأولوية في إنتاج حقل الجافورة لتلبية حاجة قطاع الكهرباء وإنتاج المياه المحلاة والصناعة والتعدين.

المملكة أمام تحد كبير في تحقيق نقلة نوعية في حركتها الاقتصادية وتنويع المصادر بهدف ترسيخ وتأكيد مكانتها الإقليمية والعالمية وإثبات مدى تأثيرها وقوتها سياسياً واقتصادياً على المستوى العالمي.

إنجازات تتوالى وأرقام تتحدث لتثبت للعالم أن السعودية تسير نحو المستقبل بخطى ثابتة ورؤية واضحة تتحدى المستحيل وتعمل على استغلال جميع الفرص المتاحة بهدف تحقيق الاستقرار والرخاء الاقتصادي لمواطنيها اليوم وغداً.