رغم كل الجهود التي تبذل من أجل استقرار الوضع في اليمن إلا أن الميليشيا الحوثية الإيرانية الصنع مازالت تحاول استهداف المدن السعودية في خرق واضح للقرارات والأعراف والقوانين الدولية، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، فالعالم يجب أن يضطلع بكامل مسؤولياته لوقف هذه الأعمال التي تستهدف المدن والمدنيين.

دائماً ما يتنصل الحوثيون من الاتفاقات التي أبرمت معهم؛ كونهم يخضعون للنظام الإيراني الذي لا يريد الأمن أو الاستقرار لليمن ولا للمنطقة، بل يرى مصلحته في إشعال المنطقة وبث الإرهاب، والميليشيا الحوثية تنفذ الأجندة الإيرانية غير آبهة باليمن والشعب اليمني ولا بأمنه واستقراره، فتلك الميليشيا قد سلبت من اليمنيين كل ما يمكن سلبه، بل إنها لم تتوانَ عن سرقة المساعدات التي يتم تقديمها له من أجل تخفيف معاناته التي تسبب فيها الحوثي في بادئ الأمر.

المجتمع الدولي يعرف تمام المعرفة ما تقوم به الميليشيا الحوثية من أعمال تقوض مجهودات التوصل إلى اتفاق ينهي الوضع القائم في اليمن، وعليه أن يكون أكثر حزماً مع تلك الميليشيا التي تبحث عن رضا الملالي على حساب الشعب اليمني وحاضره ومستقبله، بل وتذهب أبعد من ذلك باستهداف المدن السعودية بصواريخ وطائرات مسيرة في خرق واضح للاتفاقات الدولية، والمجتمع الدولي وجب عليه أن يضع قراراته حيز التنفيذ، وإلا ستكون هناك فوضى في عدم احترام القرارات الدولية، وستكون سابقة غير حسنة لا تساعد على نشر الأمن والاستقرار في العالم.