أفاد مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية أمس الخميس بمصرع ثمانية مسعفين جراء قيام طائرات حربية روسية بقصف نقطة طبية بريف ادلب الجنوبي الشرقي.

وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): "قتل اليوم ثمانية مسعفين في نقطة طبية في بلدة معارة النعسان جنوب شرق بلدة تفتناز بريف ادلب الجنوبي الشرقي جراء قصف مقاتلات حربية النقطة الطبية وتدميرها بالكامل".

وتتعرض النقاط الطبية لقصف متكرر حيث تم استهداف مستشفيين في مدينة دارة عزة منذ يومين بصواريخ فراغية أطلقت من البوارج الروسية في البحر، بحسب مصادر المعارضة.

من ناحية أخرى وضعت جميع فصائل المعارضة السورية في محافظات ادلب وحلب وحماة في حالة جاهزية كاملة استعداداً لبدء معركة ضد قوات النظام.

وقال القائد العسكري في الجيش السوري الحر العميد فاتح حسون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ): "رفعت كافة فصائل الجيش الوطني والجبهة الوطنية الجاهزية الخميس استعداداً للمعركة المرتقبة وعلى كل الجبهات، مع اقتراب المهلة التي حددتها تركيا لانسحاب القوات الحكومية من مناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في ريف حلب الجنوبي والغربي وادلب وحماة وفق اتفاق سوتشي الموقع بين روسيا وتركيا".

وأكد العميد حسون: "قصفت فصائل المعارضة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مواقع قوات النظام السوري في بلدة النيرب غرب مدينة سراقب وحققت إصابات مباشرة، رداً على القصف الجوي الروسي الذي استهدف بلدة سرمين شمال غرب مدينة سراقب بريف ادلب الشرقي"، وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الإربعاء، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، إن "انطلاق عملية إدلب بات مسألة وقت"، مؤكداً بالقول "ذات ليلة قد نأتي على حين غرّة".

ودفعت تركيا أكثر من 10 آلاف مقاتل من قوات النخبة والتي تعرف باسم الكوماندوز وأكثر من ألفي عربة قتالية إلى محافظة ادلب وريف حلب بعد تقدم القوات السورية وسيطرتها على المناطق التي تعتبرها خاضعة لاتفاق سوتشي.

من جانبه قال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية لـ( د. ب. أ ) إن "مواقع الجيش السوري في مدينة سراقب وبلدة النيرب تتعرض لقصف عنيف جداً براجمات الصواريخ والمدفعية".

وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية لـ( د. ب. أ ) إن "الطيران الحربي السوري شن اليوم (الخميس) غارات على مدينة اريحا وبلدات سرمين وبلدة قميناس شرق إدلب أصيب خلالها أكثر من سبعة اشخاص وفق الأرقام الاولية".