نبات يزرع بغرض الحصول على ثماره العصيرية الملساء والمستديرة عادة، ولو أن بعض أنواعه مضلع ومفصص وكذلك بيضوي الشكل، وللثمار طعم حمضي خفيف، ويوجد أكثر من أربعة آلاف صنف من الطماطم.

المحتويات الكيميائية لثمار الطماطم:

تحتوي الطماطم الناضجة على فيتامينات أ، ج وقدر ضئيل من فيتامينات ب، ك ومواد سكرية ودهنية ومعادن، مثل الحديد والنحاس والكبريت والبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم. كما تحتوي على مركب اللوكوبين Lycopene وهو من مجموعة البايوفلافونيدات القريبة جداً من البيتاكاروتين، الذي يعد العامل الطبيعي الواقي من السرطان، كما يوجد مركب الليكوبين أيضاً في الليمون الهندي الزهري اللون والبطيخ الأحمر.

تحتوي الأوراق والسيقان على قلويدات سيترويدية جلوكوزيدية وأهم مركباتها هو ألفاتوماتين Alpha tomatine.

الاستعمالات الدوائية للطماطم:

إن آخر النتائج التي توصل إليها الباحثون هي أن تناول الطماطم بانتظام قد يقلل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا، وقد توصل الباحثون في جامعة هارفارد إلى أن الرجال الذين يتناولون الطماطم والأطعمة المحتوية عليها على الأقل أربع مرات أسبوعياً تنخفض نسبة إصابتهم بسرطان البروستاتا بنحو 20% مقارنة بالرجال الذين لا يتناولونها، كما انخفضت نسبة الخطر إلى النصف عند الرجال الذين يتناولون الطماطم بمعدل عشر مرات في الأسبوع. ويعتقد الباحثون أن مادة اليكوبين وهي إحدى البايوفلافونيدات هي العامل الطبيعي الواقي من السرطان، لقد وجد أن مادة ألفا توماتين مضادة للبكتيريا عندما أجريت أبحاث على حيوانات التجارب ومخفضة لضغط الدم. والطماطم تستعمل خارجياً للعيون المتورمة والتهابات الفم والحنجرة، وذلك عن طريق استخدام عصير الطماطم لهذا الغرض، كما يستخدم مغلي الأوراق ضد تطبل البطن وفاتح الشهية. وأما المعالجة المثلية فيستخدمون الطماطم لعلاج حالات الروماتزم والبرد وسوء الهضم، لقد كتب البروفيسور رانكول قائلاً: «يجب أن تؤكل الطماطم بكاملها بقشرها وبذرها وعصيرها؛ لأن القشرة تسهل عمل الأمعاء وحركتها الاستدارية، ما يساعد على طرح الفضلات ومكافحة الإمساك، وتعين على تطهير الأمعاء بما تجرفه أثناء سيرها من الفضلات المتراكمة في الثنايا والتعاريج، وهي ملينة بسبب عدم إمكان امتصاص القشور ووصول هذه القشور إلى الأمعاء الغليظة وتفتيتها قطع البراز المتراكمة فيها، أما المستحلب أو المادة اللزجة التي تغطي بذور الطماطم فمفيدة؛ لأنها تساعد على تأمين عملية الانزلاق المعوي فترطب الجوف وتسهل مرور الكتل البرازية.

تحتوي الطماطم على أكثر من 90% من حجمها عصيراً، الذي يعد مهماً وهو سهل الامتصاص، حيث يدخل الدورة الدموية حاملاً معه العناصر اللازمة للترميم كالفسفور، وحاملاً معه الأملاح القلوية التي تعدل من حموضة الدم.

ويجب على مرضى الكبد أو التهاب القولون تناول الطماطم دون القشر؛ حيث إن القشر السليلوزي عسر الهضم على هذه الفئة من المرضى. إن الشوربة المصنوعة من الطماطم تعد غذاء مفيداً جداً للمصابين بأمراض القلب والكليتين وارتفاع ضغط الدم.

*هل الطماطم آمنة الاستعمال؟

نعم الطماطم آمنة الاستعمال وحتى للحوامل والمرضعات والأطفال، ولكن لا بد من اختيار الطماطم الناضجة، ويجب إزالة قشرة الطماطم؛ حيث تضر مرضى الكبد والقولون.

*هل للطماطم تأثير عكسي على صحة الجسم أو تسبب الحساسية؟

  • ليس للطماطم الناضجة أي تأثير عكسي على صحة الجسم ولا تسبب الحساسية.

*هل تتعارض الطماطم مع الأعشاب أو المكملات الغذائية؟

  • لا تتعارض الطماطم مع الأعشاب والمكملات الغذائية.

*هل تتعارض الطماطم مع الأدوية الكيميائية المصنعة؟

  • لا تتعارض الطماطم مع الأدوية الكيميائية المصنعة.

*هل تتعارض الطماطم مع الطعام؟

  • لا تتعارض الطماطم مع الطعام.

*هل تتعارض الطماطم مع الاختبارات المخبرية لبعض الأمراض؟

  • لا تتعارض الطماطم مع الاختبارات المخبرية لبعض الأمراض.

*هل تتعارض الطماطم مع الأمراض؟

  • لا تتعارض الطماطم مع الأمراض.

*ما الكميات الآمنة من الطماطم؟

  • الكميات في حدود 100 ملجم.
تحتوي الطماطم الناضجة على فيتامينات أ، ج
الشوربة المصنوعة من الطماطم تعد غذاء مفيداً
تحتوي على أكثر من 90% من حجمها عصيراً