وفق تقارير الأبحاث والأسواق العالمية، ستصل قيمة سوق ألعاب الواقع الافتراضي العالمي إلى 40,2 مليار دولار أميركي (150 مليار ريال سعودي) بحلول العام 2024، وتعني ألعاب الواقع الافتراضي التطبيقات التي يمكن للمستخدمين اختبارها ضمن بيئة ثلاثية الأبعاد (D3) والتفاعل معها أثناء اللعب، حيث تساعدهم بيئات الواقع الافتراضي في تحويل اللعبة إلى واقع.

وزاد الاهتمام بملامح قطاع ألعاب الواقع الافتراضي في المملكة مع تطلع العديد من مراكز التسوق في البلاد لاحتضان أحدث ابتكارات هذا القطاع، إذ يرفع مفهوم الواقع الافتراضي قيمة أعمال المراكز التجارية في ضوء النقلة النوعية التي تكرسها هذه التكنولوجيا الجديدة.

ويقدّم معرض المتعة والتسلية والترفيه بدبي «ديل»، الذي ينعقد بين 23 - 25 مارس، مجموعة من مفاهيم الواقع الافتراضي المخصصة لأسواق المملكة العربية السعودية وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

وقد شاركت «الحكير للترفيه»، وهي واحدة من مؤسسات الترفيه العائلي الرائدة في المملكة العربية السعودية، في معرض «ديل» لسنوات عدة قدمت خلالها العديد من مفاهيم الواقع الافتراضي الفريدة.

وبهذه المناسبة، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لشركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس» المُنظمة لمعرض «ديل 2020»، «يتنامى حضور تقنيات الواقع الافتراضي بشكل مطرد بين اللاعبين من جميع الأعمار في المملكة العربية السعودية، وكان قد بدأ التحول الديناميكي في هذا القطاع مع إطلاق نظارات الواقع الافتراضي، وتستثمر المملكة مليارات الدولارات في المشروعات والمتنزهات الترفيهية، وبصفتهم أصحاب مصلحة في قطاع الترفيه السعودي، يمكن للزوار التجاريين حضور مؤتمرات مخصصة لاكتساب المعرفة، والاطلاع على رصيد الخبرات الغنية للقطاع، وعيش تجربة تقنية على أعلى مستويات الابتكار، ويستطيعون كذلك نقل تلك التجارب إلى بلدانهم بالتواصل مع قادة القطاع فيها، وبناء علاقات عمل مجزية في الوقت نفسه».

وخلال معرض «ديل 2020»، سيبحث مجلس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للترفيه والجذب السياحي، وهو مجلس تجاري غير ربحي يمثل مصالح شركات الترفيه ووجهات الجذب السياحية، معايير النمو في هذا القطاع، حيث سيعقد المجلس مؤتمراً مهماً يستضيف فيه أبرز خبراء القطاع من جميع أنحاء العالم ليشاركوا أفضل ممارساتهم مع الزوار التجاريين من المملكة العربية السعودية.

ويعتبر «ديل» الملتقى الأهم على مستوى المنطقة بالنسبة للمصنعين، والموردين، والمشترين، ورجال الأعمال، وخبراء التكنولوجيا، والمتخصصين في قطاعات الترفيه والتسلية ومراكز الترفيه العائلي. ويستضيف المعرض إلى جانب ألعاب الواقع الافتراضي العديد من المفاهيم الترفيهية الأخرى مثل ألعاب الآركيد، والألعاب التي تؤهل للفوز بقسائم، والآلات التي تتعامل بالبطاقات، وألعاب الركوب، ونوافير المياه، والدمى المحشوة، والآلات التي تعمل باستخدام العملات المعدنية، والهدايا، والتذكارات، والبولينج، وأزياء الشخصيات، والخدمات المخصصة، والرياضات التفاعلية، وأنظمة إدارة الإيرادات، والألعاب المطاطية، وألعاب الليزر، وأكشاك التصوير، والمتنزهات الثلجية، والحدائق المائية، والقطارات، وآلات البيع، وألعاب الترامبولين وغيرها العديد من مفاهيم الترفيه الأخرى.