أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن إدلب تغرق أردوغان في الحرب السورية، حيث قتلت قوات النظام 14 جنديا تركيا خلال أسبوع، بينما لا تملك تركيا الكثير من الخيارات للرد في سورية.

وأوضحت أن أكبر مخاوف أردوغان بعد تقدم القوات التابعة للنظام في إدلب، هي موجة اللاجئين التي تعقّد وضعه السياسي في تركيا حيث أبلغت تركيا الجانب الروسي بحسب النيويورك تايمز، استعدادها لإجبار المعارضة السورية على نزع سلاحها ولكن بشريطة إبقاء السوريين داخل نطاق الأراضي السورية خوفاً من تدفقهم إلى تركيا رغم إغلاق الحدود التركية في وجههم حتى اللحظة.

بدورها شددت صحيفة «ذا هيل» الأميركية على أن كل ما فعلته تركيا لتقول إنها ساعدت المعارضة السورية هي أنها فتحت حدودها في 2014 ليتدفق الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا إلى جانب منظمات إرهابية ما أضرّ بقضية السوريين.