أكد سفير أفغانستان لدى المملكة سيد جلال كريم، أن المملكة ساهمت منذ عقود في دعم أفغانستان في مختلف المجالات وخاصة المجال الإنساني والبنية التحتية والصحة والتعليم والإسكان، مضيفاً أن من أهم ما يميّز المملكة في سياستها الخارجية هو عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها، والتعامل مع كافة الدول من خلال الدعم الأمني واللوجستي والاستراتيجي والمادي والإنساني دون مقابل أو دعم مشروط.

وأضاف في حوار خاص لـ»الرياض» أن العلاقات الأفغانية - السعودية شهدت تطوّراً ملحوظاً في عهد فخامة الرئيس محمد أشرف غني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حتى وصلت إلى أعلى المستويات، وتوّج هذا التطور التنسيق بين البلدين في مختلف المجالات ومكافحة الإرهاب والاعتراف بالحكومة الشرعية في اليمن والقضية السورية وغيرها من القضايا المهمة في المنطقة.

وثمن السفير الأفغاني الجهود الجبارة والكبيرة التي تقدمها المملكة لدول العالم بشكل عام وأفغانستان على وجه الخصوص لما لها من تأثير كبير يستمر إلى الأجيال القادمة، وتكون لها وقع إنساني في قلوب الشعوب.

وقال السفير جلال: لا ننكر الدور المشهود للمملكة في حل كافة قضايا الأمة الإسلامية وخصوصاً القضية الأفغانية، حيث للمملكة ثقلها السياسي والإقليمي في العالم الإسلامي، كما أن شعب وحكومة أفغانستان تكنّ لحكومة وشعب المملكة كل التقدير والاحترام، حيث إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز استضاف علماء المسلمين وأفغانستان لمناقشة السلم والاستقرار في أفغانستان سنة 2018 ودعوته -حفظه الله- خلال المؤتمر لوقف إطلاق النار بين الحكومة وطالبان وتأكيد دعم المملكة لعملية المصالحة الأفغانية، ووجدت دعوة خادم الحرمين الشريفين تفاعلاً كبيراً بين أطياف الشعب الأفغاني.