تسمع العجب وشعارات ومزايدات على عشق الاتحاد ولكنها مجرد ما نشيتات إعلامية فقط لظهور الإعلامي ولكن الحقيقة وللأسف الشديد عزوف كبير وغريب عن دعم الاتحاد من كل الإدارات السابقة التي اكتفت بالتنظير والتفرغ فقط لانتقاد الإدارة الحالية برئاسة أنمار الحائلي وإبراز عيوبها، هل هذا هو دور يليق بمن يفترض أن يكونوا رجال الاتحاد الأوفياء للكيان والداعمين له؟ ليس فقط علامة استفهام على بلا تعجب على كل من يدعي حب الاتحاد ويبتعد عن دعمه في مرحلة كان يفترض أن تتناسى تلك الإدارات الخلافات والانقسامات مهما كانت والالتفاف حول الإدارة الحالية برئاسة أنمار الحائلي الذي دعم غالب الإدارات التي سبقت ترؤسه لنادي الاتحاد.

هناك من يجيد فقط إشعال تلك النار لأنه يجد في اشتعالها الكثير من المصالح الشخصية التي تساهم في زيادة الاحتقان بين أفراد البيت الاتحادي الذي كان ذات يوم يتحد لأجل الاتحاد وأصبح يختلف بأسباب تلك النار التي دوماً ما يشعلها إعلام المصالح الذي ابتلي به الكيان الاتحادي.

هل يأتي من يعيد ترتيب "البيت الاتحادي" وإعادته من جديد إلى مرحلة الالتفاف لإنقاذ الاتحاد كما فعل أحمد مسعود رحمه الله تعالى وأسكنه الجنة.

ما يحتاجه الاتحاد في هذه المرحلة رجل يلتف حوله كل الاتحاديين ليعودوا متحدين لأجل الاتحاد، هل يأتي قريبا؟.

  • كورة لافة

في زمن رجال الاتحاد الكبار لم يكن هناك وجود لإعلام "شق الصف الاتحادي" لأن رجاله كانوا لا يستمعون لتلك "الأصوات الرخيصة"

 فقط كانوا يستمعون لصوت العشق الاتحادي، لذلك كانوا متحدين بكل أطيافهم.. كانوا متحدين.