لابد أن تعرفون أن الكرة أصبحت مصدر رزق للاعبين لتأمين مستقبلهم ومصادرهم المالية حسب اللوائح الاحترافية، وهنا أحب أن أذكركم أن الوعاء الشبابي لن ولن ينضب ففيه الكثير بحول الله لناديكم حيث لديها العطاء والتوهج، وفي المقابل أجد أن الإدارة الشبابية ممثلة في (أبو الوليد) خالد البلطان كان رده على كل من أثار موضوع احتراف اللاعبين، لذا أقول: إن رد البلطان على كل من قال إن النصر كسب اللاعب ظناً منهم أن نادي الشباب سوف يغلق أبوابه بمجرد انتقال هذا اللاعب أو ذاك .

لقد كان رد أبي الوليد يحمل في طياته الهدوء والعقلانية والحكمة بعيداً عن التسرع في إصدار الأحكام على الآخرين من دون دليل قاطع والأهم من ذلك أن خالد البلطان ذكر أكثر من مرة أن نادي الشباب لن يقف حجر عثرة في طريق أي لاعب شبابي تبعاً للوائح الاحتراف لهذه الإدارة الشبابية برهنت حسن نواياها تجاه لاعبي ناديها.

لذا أحب أن أذكر كل أبناء «الليث الأبيض» أن مسيرة ناديهم لن تتوقف بمجرد انتقال هذا اللاعب أو ذاك ولو رجعنا للوراء لوجدنا أن هناك نجوماً كثراً انتقلوا من نادي الشباب ورغم ذلك واصل مسيرته وحقق الكثير من البطولات سواء كان ذلك في عهد البلطان أو غيره من الرؤساء السابقين، لكون لغة الانتماء ذهبت مع الرياح، وحل محلها الملايين من الريالات والرازق هو الله.

اذاً.. ليذهب الصليهم ويبقى نادي الشباب الذي هو أحد أعرق أندية الوطن عملاقاً برجاله وتاريخه وأبناؤه الأوفياء والله من وراء القصد.

-أين ملاعب الأحياء؟

يحزّ في النفس أن نشاهد الكثير من الشباب يمارسون هواياتهم المفضلة في لعبة كرة القدم في كثير من الأحياء على ملاعب ترابية معرضين أنفسهم لخطر الوقوع على أرضية صلبة في هذه الملاعب الصلبة، وبعض هذه الإصابات قد تكون خطيرة جداً, ولو رجعنا للوراء لوجدنا أن الكثير من نجوم اللعبة هنا في الدوري السعودي بزغت نجوميتهم من هذه الملاعب وعن طريق الكشافة.

هنا أوجه نداء إلى أمير الشباب عبدالعزيز بن تركي الفيصل وهو الرجل المسؤول الذي يسعى دائماً للأفضل من أجل خدمة أبناء وطنه وإخراجه إلى حيز الوجود للاستفادة منه لذا الأمل كبير وكبير جداً في إنشاء ملاعب نموذجية تابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب، وذلك في الأحياء السكنية وتكون مشابهة لساحات البلدية التابعة لأمانة منطقة الرياض في نفس الوقت ستكون فرصة للأندية لمتابعة المواهب في هذه الملاعب.