ابتسم فأنت تشجع الهلال أو «زعيم البطولات» كما يحلو لعشاقه تسميته بهذا اللقب الذي لم يأت من فراغ فهو «زعيم البطولات» و»زعيم قارات آسيا» بل رابع العالم بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من اللعب على بطولة كأس العالم وتحقيق اللقب لولا بعض الظروف التي عصفت بالفريق وجعلته يحتل هذا المركز بعد أن قدم مستويات جيدة أبهرت العالم لذا فهو ينشر الفرح أينما حل لذا يحق لعشاقه أن يتغنوا بالفرح لفوز الفريق بأكثر من بطولة لهذا المارد «الأزرق» الذي يتفق الجميع على حبه وحتى الخصوم يصفقون أحياناً إعجاباً بهذا البطل الذي جعل الفوز عنواناً والفرح الدائم لعشاقه ملازماً لذا فهو يحظى بإعجاب الجميع ليس على المستوى المحلي أو القاري بل إنه يعد من أشهر أندية العالم التي يشار إليها بالبنان نظراً لرصيده الضخم من البطولات، لذا فلا غرو أن نجد من يشاطر الزعيم العداء أحياناً أو ينتقص من بطولاته وذلك لا يفت في عضد «الزعيم» الذي جعل نصب عينه الهدف وهو تحقيق البطولات فبينما يحقق البعض بطولاته على الورق يحقق الزعيم بطولاته على أرض الواقع لكي يشعر عشاقه بالفرح الدائم لذا فعلى لاعبي الزعيم فهم الدرس جيداً والبعد عن «الأنا» وبذل الجهد المضاعف والبعد عن الغرور والتعالي على الكرة، وهو ما نشاهده أحياناً من بعض لاعبي الفريق فهناك بعض اللاعبين يلعب لنفسه بغرض الاستعراض وهذا لا يخدم خطط المدرب وقد يقوض مجهود زملائه كما أن على إدارة النادي أن تكون حازمة مع هؤلاء؛ فالهلال كيان لا يتأثر بالأفراد وليعلم هؤلاء أن الغرور والتعالي على الكرة مقبرة اللاعب، كما أن على عشاق «الزعيم» الفرح الدائم فهم على موعد مع المزيد من البطولات وترك التشكي والتباكي لغيرهم كما أن على عشاق الزعيم دعمه بالتواصل مع إدارة النادي والشد من أزر اللاعبين لتحقيق المزيد من البطولات فالمرحلة خطرة وصعبة وتحتاج إلى التضحية، وتكاتف الجميع لتحقيق الهدف وحصد المزيد من البطولات.

أفراح الهلال تتواصل