الموت حق والموت في رقاب العباد من جاء أجله سوف يموت لا يستقدم ولا يتأخر عن أجله حتى لو كان في برج مشيد هكذا تعليم القرآن الكريم كل نفس ذائقة الموت.. مبارك عبدالكريم رحمه الله وأسكنه فسيح جناته إن شاء الله مات وهو في رعاية ابن أخيه في مدينة الخبر حيث أنهكه المرض واشتعل رأسه شيباً لا حول له ولا قوة إلا بالله كاتب هذا المقال سبق وان نوه عن حالته في أحد المقالات، وبعد هذا زاره رئيس جمعية اللاعبين ماجد عبدالله، ولكن بعد فوات الأوان من الرعاية الصحية والمعيشية والنفسية حيث هام على نفسه حتى قضى نحبة وهذه إرادة الله التي لا راد لها من خلقه هذا اللاعب صار وجال في الساحة الخضراء مع النادي الأهلي في جدة والنادي الأهلي في الرياض (الرياض حالياً) والشباب والأولمبي (الهلال حالياً) حيث استقر وضعه الرياضي في هذا النادي رعاية شيخ الرياضيين ومؤسس نادي الهلال الشيخ عبدالرحمن بن سعيد -رحمه الله وغفر له- إن شاء الله حيث حمل هذا اللاعب الكؤوس في المسابقات الرياضية باعتباره كابتناً لهذا النادي والمنتخب.

وكان -رحمه الله- موضع تقدير واحترام لكوكبة من زملائه ورفاق دربه الذين عاشوا معه هذه الفترة وكان يحب ناديه إلى حد التضحية كما يقول تاريخه أنه عندما مر ناديه بضائقة مالية وكان يملك منجرة أخشاب ضحى بها وباعها من أجل ناديه حتى طاحت به الركاب وأصبح شبه مقعد عند ابن أخية ونحن كرياضيين لا نريد أن يمر على لاعبينا خاصةً من لاعبي النصر والشباب والرياض وأهلي جدة إلى الخ.. بما مر به اللاعب مبارك عبدالكريم فتاريخهم الرياضي مع انديتهم والمنتخب يشفع لهم بالاهتمام ويجعلهم موضع التقدير والاحترام بما ضحوا به على حساب أنفسهم ومعيشتهم وأسرهم من أجل ناديهم فيجب رعايتهم نفسياً ووجدانيا وصحياً ومعيشياً واقتصادياً هم وأسرهم حيث إن البعض منهم شبه مقعد وانهارت قواهم وصحتهم وأصابتهم بعض الأمراض المزمنة لذا أهيب بهذه الجمعية حصر هؤلاء في جميع الأندية في جميع مناطق المملكة الذين يستحقون الرعاية لتمتد إليهم هذه الرعاية والاهتمام في جميع مناحي الحياة حتى لا يكون البعض منهم مصيره مصير الأسطوره مبارك عبدالكريم..

خاتمة شعرية للشاعرة تهاني التميمي

(شوفني بقلبك مثل نظرتك الأولى)

(عشان مثل اول تعرف احتياجي)

*رياضي سابق وعضو هيئة الصحفيين السعوديين والعرب

مندل عبدالله القباع