رغم المتغيرات طوال عشرات الأعوام من الزمن لم تتبدل مواقف المملكة العربية السعودية على كافة الصعد لتصبح من أبرز الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في مختلف دول العالم، وقد رسخت المملكة مكانتها في العالم، ومدت يد العون لجميع الدول العربية، والإسلامية والصديقة في العالم، وأصبحت من الدول الرائدة في العمل الاجتماعي والإنساني، ومما يؤكد ذلك توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالوقوف مع جمهورية الصين الشعبية لمساعدتها في التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد ومكافحته لتؤكد مواقف المملكة العربية السعودية، وقيادتها تجاه الدول الصديقة في مختلف أنحاء العالم، والوقوف معها في أصعب اللحظات.

وأكّد المستشار الاجتماعي والأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سابقاً إحسان طيب أن مواقف المملكة الإنسانية غير مستغربة، وهي تقف دائما مع الجميع سواء من الدول العربية أو الإسلامية أول تلك الدول الصديقة على مستوى العالم لمواجهة أي أزمة إنسانية قد تحدث لشعوبها.

وقال إن المملكة تعمل من خلال حملاتها الإغاثية في التخفيف من معاناة الشعوب جراء ما يتعرضون لهم من أزمات وكوارث، مشيرا إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين تجاه الشعب الصيني جاءت لتؤكد دور المملكة في استمرار العمل الإغاثي، ورسالتها العالمية الساعية إلى تحقيق السلم والسلام في العالم.

وأضاف إن المملكة أنشأت مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية استشعاراً لدورها الخيري، والإنساني، والريادي تجاه المجتمعات المنكوبة في شتى أنحاء العالم.

فيما أكد رئيس أمناء مركز مكة للتحكيم القانوني د. فهد آل خفير أن المملكة عرفت منذ زمن بمبادراتها الإنسانية على الصعيد الدولي، والعمل على ورفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة بعيدة على الكوارث التي تحدث في أنحاء العالم.

وقال: "هناك ثوابت، وأهداف إنسانية سامية عمدت إليها المملكة في مساعدتها لجميع الدول التي تتعرض الكوارث على المستوى العالمي، وترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم، بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة".

ويؤكد القاضي السابق بمحكمة جدة تركي القرني أن مواقف المملكة ثابتة في العمل الإنساني ومشهود لها من قبل المنظمات الدولية في العمل الخيري والإنساني، مشيراً إلى أنّ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمساعدة وتقديم الدعم إلى الشعب الصيني له دلالة واضحة، وهي أن المملكة تؤكد بمواقفها أنها مع العمل الإنساني، ومع مساعدة الشعوب حتى تجاوز المشاكل والكوارث التي تحدث.

ولفت إلى أنّ توقيع العقود الموقعة تؤكد حرص وجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في توجيه كافة المساعدات، والدعم الإنساني للشعوب في أي مكان في العالم، مشيراً إلى أنّ تنوع المساعدات الإغاثية التي تحرص المملكة على إرسالها للدول التي تتعرض إلى كوارث، وحروب يدل على حرص المملكة في إنهاء أي ضرر للإنسان في أي مكان من العالم، مشيرا إلى مركز الملك سلمان للإغاثة يقوم بجهود كبيرة منذ تأسيسه على كافة الأصعدة، وعمل على تنفيذ سياسة المملكة السامية في دعم العمل الإنساني وفق توجهات القيادة الحكيمة.

‏وأوضح أن المملكة قامت منذ عشرات السنين بعمليات إغاثية شاملة على مستوى العالم، مضيفاً: «قدمت المملكة التبرعات الإنسانية إلى كافة الدول المحتاجة سواء كانت عربية، وإسلامية، وعالمية صديقة، الأمر الذي حصلت فيه المملكة على شهادة من مراكز إنسانية عالمية، ودائما يكون مركز الملك سلمان للإغاثة حاضرا في أي مؤتمر، أو مشهد دولي، وهو يدل على مكانة المملكة وحرصها على العمل الإنساني».

إحسان طيب