أكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي، أن المساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية ستؤدي دورًا مهما في مساعدة الأطباء العاملين في الصف الأمامي لمكافحة الوباء، وستشكل دعمًا معنويًا للشعب الصيني.

جاء ذلك في تصريح صحفي عقب توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، ستة عقود مشتركة مع عدد من الشركات العالمية لتأمين أجهزة ومستلزمات طبية لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الصين.

وأشار السفير الصيني إلى أن تلك المساعدات تؤكد عمق العلاقات بين البلدين، والروح الإنسانية التي تتتمتع بها المملكة، منوهًا بالتعاون والتنسيق بين حكومتي البلدين بعد حدوث الوباء ودعم المملكة بمختلف الوسائل والقنوات، الذي يمثل دعمًا أخلاقيًا ومعنويًا لبلاده.

وأوضح السفير الصيني أن العقود الموقعة بين المركز والشركات العالمية لتقديم المساعدات جرى التنسيق لها خلال أسبوع واحد فقط عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ بفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، مايؤكد مهنية المركز وفعاليته تجاه هذه الأمور، مبينًا أن مشاعر الشعب السعودي تجاه تفشي فيروس "كورونا" في الصين اتضحت جليًا من خلال مشاركتهم مشاعر الألم في مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت النظر إلى أنه أجرى العديد من المقابلات مع المسؤولين في المملكة لبحث التعاون في الجانب العلمي والطبي بين الجانبين، حيث تحرص حكومة الصين على سلامة وصحة المقيمين الذين لا يزالون يعيشون في الصين من خلال تقديم المساعدات وتقديم التسهيلات لإجلاء الطلاب السعوديين الدارسين في مدينة ووهان الصينية، مشيرًا إلى أن بلاده تملك القدرة والثقة بالقضاء على وباء كورونا المستجد بدعم المجتمع الدولي.

وقال: "سنحتفل هذا العام بالذكرى الـ30 لتأسيس العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والاحتفال بدءا بالتضامن بين الشعبين والحكومتين لمكافحة فيروس "كورونا" المستجد.