دعت المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز "حزم" الشعب العربي الأحوازي الأبيّ إلى التمسّك بالرفض القاطع لإضفاء أيّة شرعيّة للتواجد الأجنبي الفارسي على أرضه، وعدم المشاركة في الدورة الحادية عشرة لمسرحيّة الانتخابات البرلمانيّة لدولة الاحتلال إيران والمزمع إجراؤها بتاريخ 21/02/2020.

وأوضح رئيس المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز "حزم" الدكتور عباس الكعبي بأن المشاركة في الانتخابات البرلمانيّة تعنى منح الشرعية لهذا النظام الإرهابي المتهالك، والذي يعيش آخر أيامه نظراً للظروف بالغة الصعوبة التي يمرّ بها، في حين أنّ مقاطعتها تؤكّد تمسّك الشعب العربي الأحوازي بمبدأ التحرير والاستقلال، وتحقيق التطلعات نحو إعلان الدولة العربيّة الأحوازيّة الحرّة المستقلّة، مؤكداً بأن مقاطعة جميع انتخابات دولة الاحتلال "إيران" سواء كانت تشريعيّة أو رئاسيّة أو ما يسمّى بمجلس خبراء القيادة أو المجالس المحليّة سوف تعجّل في انهيار هذا الكيان الغاصب بفقدانه شرعيته، وتختصر الطريق نحو الخلاص من هيمنته وسيطرته غير المشروعة على دولة الأحواز العربيّة، كما أنها تساهم في فضح سلوكيّاته الإجراميّة تجاه الأحواز أرضاً وشعباً، وقال: لا يخفى على أحد أنّ الدولة الإرهابية بقيادة نظام ولاية الفقيه قد وضعت يدها على دولة الأحواز العربيّة نتيجة لحرب عدوانيّة محرّمة سنة 1925 م، وبموجب احتلال أجنبي عسكري كانت قدّ حّرمته كافّة القوانين والشرائع الدوليّة المتمثلة باتفاقيات جنيف ولاهاي وعُصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة، ومنذ ذلك التاريخ تواصل الدولة الإيرانيّة المعتدية نهجها الإرهابي وجرائمها الماديّة والمعنويّة ضد الأحواز والأحوازيين، إلّا أنّ الصمود الأسطوري للشعب الأحوازي الأبيّ ومقاومته الباسلة وثوراته وانتفاضاته الشعبيّة العارمة قد ساهمت في رفع رصيد قضيّتنا العادلة والمشروعة على مختلف الصعد، فجعلت من الأحواز محل الاهتمامات العربيّة والعالمية، ومن المؤكّد أنّ الوفاء لمسيرة شهدائنا الأبرار وأسرانا الأبطال ومناضلينا الأحرار، وكذلك ثوابتنا الوطنيّة وقيمنا العربيّة الأصيلة، إنّما تحتّم علينا مقاطعة الجُناة والتمسك بمبدأ المقاومة والمقاطعة، حتى تشرق شمس الحريّة على أحوازنا العربيّة في أقرب الآجال.