ينعم المواطنون في العاصمة الرياض برعاية صحية نوعية أثمرت عن العديد من الإنجازات الطبية التي قدمتها سلسلة من المراكز الطبية والمستشفيات التخصصية والعامة، ووجدت تلك المنجزات التي تحقق صداها لدى المواطنين والمقيمين مرضى كانوا أم أصحّاء، فلهجت ألسنهم بالدعاء لمقام حكومة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - على ما تقدمه من دعم واهتمام بالغ بصحة الإنسان أينما وجد.

مستشفى الملك سلمان

وحين الحديث عما يقدم من رعاية صحية، يقف مستشفى الملك سلمان عضو التجمع الصحي الأول بالمنطقة الوسطى، كأحد المستشفيات البارزة التي شهدت نقلة نوعية في رعايتها الطبية، التي استشعرها وينعم بها أكثر من ثلاثة ملايين مواطن ومقيم، فحققت المشروعات الجديدة والتطويرية التي شهدها المستشفى في إحداث نقلة نوعية في الخدمات الصحية التي يقدمها على مدار الساعة، بمختلف التخصصات الطبية، مشروعات شملت تطوير أقسام العمليات، وتوسعة أقسام العناية المركزة، إضافة إلى افتتاح وحدة القدم السكري، ومبنى العيادات الجديد الذي يضم 80 عيادة تخصصية، واستحداث وحدة العمود الفقري.

كما شهد المستشفى إنشاء البرج الطبي والذي سيحقق عند تشغيله في الفترة القادمة حدثاً مهماً، وسيرفع السعة السريرية للمستشفى لتصل نحو 500 سرير، وشهد المستشفى تطوير مدخل الطوارئ عبر تفعيل نظام الفرز، إلى جانب تدشين نظام الإحالة الإلكتروني، فضلا عن تطوير قسم المختبر بالمستشفى لترتفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من مليون ونصف اختبار سنوياً.

مركز أمراض السكري

ولعل من الخطوات التطويرية والمهمة خلال الفترة القريبة الماضية، افتتاح مركز آل الشيخ لعلاج أمراض السكري، والذي يُعد المركز الأول من نوعه على مستوى منطقة الرياض، وفي ذات السياق وفي الجوانب ذات العلاقة برفع مستوى الخدمات التي يتلمس أثرها المريض، فقد دلف مستشفى الملك سلمان بوابة طبية مجتمعية جديدة ذاع صيتها ووجدت الثناء من المجتمع برمته، فعلى مستوى البرامج الصحية بات المستشفى أول منشأة طبية حكومية تطبق نظام الرعاية الصحية المنزلية على مستوى منطقة الرياض، مما كان له الأثر الكبير في رعاية كثير من المرضى الذين تحتاج حالاتهم إلى رعاية ومتابعه تمريضية في منازلهم.

واستمراراً للخطط التطويرية للمستشفى تم استحداث عدد من الأقسام والوحدات الطبية شملت العناية المركزة للأطفال، وقسم جراحة السمنة، وجراحة المناظير والمسالك البولية، وتطوير قسم الطوارئ، وتجديد وتطوير عيادة الأنف والأذن والحنجرة، وتحويل ملف المريض إلكترونياً بدلاً من الملف الورقي، واستحداث مركز اتصال، ووحدة لمعالجة اضطرابات النمو والسلوك لدى الأطفال.

يدُ كريمة وعطاء لا ينضب

يداه كريمتان لكل ما هو خير للإنسان، هكذا كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله -، فقد افتتح - سلمه الله - المستشفى الذي يفخر بحمل اسمه بالرياض العام 1405 هـ 1984م بحي العريجاء لخدمة أحياء غرب وجنوب العاصمة، ويعد أحد أعرق الصروح الطبية على مستوى المملكة لما يقدمه من خدمات جليلة لمختلف مراجعيه من كافة الجنسيات، بفضل الدعم السخي الذي يحظى به القطاع الطبي في المملكة، ويستقبل تحويل المرضى من مركز الرعاية الصحية الأولية، ويقدم المستشفى الكثير من الخدمات لمراجعيه بفضل التجهيزات المتوفرة، وبأعلى معايير الجودة، كما يساهم المستشفى في النشاط الوقائي والتثقيفي، ويشارك في تقديم هذه الخدمات أطقم طبية من الأطباء والفنيين والممرضين والإداريين.

محطات وجوائز

حقق المستشفى الكثير من الجوائز، نظير ما يقدمه من خدمات جليلة لمراجعيه منها حصول المستشفى على الاعتماد المركزي الأميركي لجودة الرعاية الصحية "JCI"، وشهادة المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية "CBAHI"، ولقب صديق الطفل من منظمة الصحة العالمية، ونجح مختبر المستشفى في الحصول على شهادة RIQAS الدولية لعينات المختبر القياسية، إلى جانب درع التفوق لإجراءات اليوم الواحد.