عندما يصبح الجد غير قادر على الترحيب بالآخرين سوى بالغمغمة فقط، وإمكان سماع رنين الهاتف الذكي الخاص بالجدة من داخل خزانة المطبخ، فإن ذلك هو وقت مصارحة الأحفاد بطبيعة المشكلة، ولكن كيف يمكنك أن تشرح للأطفال، الذين يلاحظون سريعا أي شيء يحدث على غير العادة، أن أجدادهم المحبوبين لا يعانون فقط من مجرد النسيان لوصولهم لسن متقدمة، لكنهم يعانون بالفعل من الخرف؟

أولا، من المهم الحفاظ على هدوء الأطفال، حسبما يقول المستشار التربوي أولريك ريتسر زاكس. ويقترح أن يبدأ الآباء بالقول: "الجدة مريضة.. أنت لا علاقة لك بهذا الأمر".

إذا كانت الجدة لا تزال تقضي بعض الأيام الجيدة بجانب أيام أخرى سيئة، يجب على الآباء أن يقولوا شيئا مثل: "قد تضحك (الجدة) دون أن يكون السبب واضحا، ولا يمكننا بعد تحديد المدة التي ستظل بها هكذا".

وإذا كان مرض أحد الأجداد شديدا بالفعل، ينصح ريتسر زاكس بتهيئة الأطفال لحقيقة تزايد مشكلة النسيان لديه.

وعلى الرغم من كل ذلك، يجب تشجيع الأطفال على التعامل مع أجدادهم تماما كما اعتادوا دائما، والتسرية عنهم وإحاطتهم بالحنان كالمعتاد.

ولكن إذا قال الجد لحفيده شيئا غير متوقع مثل "أنت مزعج"، وهو ما يمكن أن يصدر عن الأشخاص الذين يعانون من الخرف، فيجب أن يكون الأطفال قادرين على التوقف عن اللعب أو أي شيء يفعلونه معهم.