• في أولى خطواته للدفاع عن لقبه كبطل متوج للقارة نجح كبير آسيا الزعيم العالمي الهلال في تجاوز فريق شاهر الإيراني بهدفين من دون مقابل كانا قابلين للزيادة وعاد الأزرق للرياض بنقاط المباراة الثلاث المستحقة عطفاً على أفضليته وسيطرته على المباراة بشكل كامل!

*ممثل الوطن الثاني الأهلي الراقي الذي لعب في نفس اليوم لم ينجح في المحافظة على انتصاره والعودة إلى جدة بنقاط المباراة الثلاث بعد أن تعادل مع الوحدة الإماراتي بهدف لكلا منهما..!

  • الأهلي لعب مواجهة الوحدة الإماراتي وسط ظروف صعبة جداً أجبرته على اللعب بأجنبي واحد فقط بعد أن غيبت الأصابة نجماه العربيان الهداف الكبير عمر السومة وزميله الجزائري يوسف بلايلي بجانب غياب الرأس أخضري دجانيني بسبب تأخره في الالتحاق ببعثة الفريق ولعب الفريق بروح عالية وأداء فني جميل وكأنه مكتمل الصفوف!

*يرى بعض المحللين والنقاد أن مشكلة النصر ذو شقين الأول يتعلق بإجهاد لاعبي الفريق الذي يصنف بأنه الوحيد الذي يلعب منذ الموسم الماضي بنفس الطاقم تقريباً ولا يطبق مدربه البرتغالي فيتوريا سياسة التدوير لذا يبدو لاعبوه مستنزفين أما الشق الثاني فيتعلق بإصرار محترفه المغربي عبدالرزاق حمدالله على الأداء الفردي وتركيزه على لقب الهداف وحرصه عليه أكثر من الحرص على تحقيق لقب البطولة وإضاعته للفرص السهلة وعدم تعاونه مع زملائه الذين أصبحوا يبادلونه نفس الدور!

*أحياناً هناك ممارسات توصف بأنها غبية وتأتي نتاج تعصب بعض الإعلاميين المشجعين الذين لا يهمهم إلا فوز فريقهم بأي شكل ويستكثر على الفرق الأخرى أن تلعب لاسمها وتاريخها وللمنافسة لذا اتهم الفريق الذي تعادل مع فريقه بأنه لعب لفريق آخر على الرغم من أن هذا الآخر الذي اأشغله تعادل مع نفس الفريق!

*على إدارة الرائد برئاسة فهد المطوع محاسبة مدرب الفريق هاسي الذي قلل من قيمة النادي وتاريخه عندما صرح بأنه أكبر من الرائد غير أن النادي بتاريخه لا يقف على مدرب أو لاعب أو إداري!

*ما الذي يحدث لعميد الأندية الاتحاد الفريق العريق وهل يعقل أن يسجل ضمك مع كامل الاحترام له هدفين في شباكه خلال دقائق من شوط المباراة الأول ويبدو الفريق مازال يلعب من دون هوية ولا روح!

*ما أن علم ذلك المشجع المتعصب بنية المدرب وإدارة فريقه رد اعتبارهم حتى خاف وارتعد عاد من جديد وأعلن اعتذاره وتحولت الشجاعة إلى جبن والظهور كأسد إلى نعامة تدس رأسها في التراب من الخوف..

«صياد»