دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أول من أمس أولى مراكز تقدير أضرار المركبات في المنطقة الشرقية، بحضور رئيس شركة أرامكو، ورئيس الهيئة العامة للنقل، ومدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومدير الإدارة العامة للمرور وذلك ضمن فعاليات معرض السلامة المرورية الخامس.

وتسعى (منظومة تقدير) لتحويل جميع الإجراءات التي يمر فيها الشخص بعد الحادث المروري، من إجراءات ورقية تصل إلى 18 خطوة إلى إجراءات مؤتمتة لا تتجاوز ثلاث خطوات يستطيع الشخص من خلالها إنهاء جميع علميات التقدير في زيارته لمركز التقدير وإرسال تقاريره إلكترونيّا لشركة التأمين.

وأوضحت «تقييم» أن منظومة «تقدير» مبادرة مشتركة بين مؤسسة النقد العربي السعودي والإدارة العامة للمرور والهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين «تقييم» وشركات التأمين ممثلة في شركة نجم لخدمات التأمين، حيث تسعى إلى حفظ الحقوق وتقدير أضرار المركبات بمهنيّة واحترافية، بما يضمن سلامة المركبة بعد إصلاحها، وتقديم خدمة أفضل للمستفيدين، من خلال الربط مع جميع الجهات ذات العلاقة بالحادث بنظام إلكتروني شامل يسهم في اختصار وتسهيل إجراءات ما بعد الحادث، مستندين على معايير تقدير مهنيّة وفنية معتمدة، وكوادر مهنيّة مؤهلة في برامج تدريبية متخصصة، يعملون في مراكز ذات مواصفات فنيّة محددة.

وبيّنت «تقييم» أنه وبالشراكة مع القطاع الخاص يتم إنشاء وتشغيل مراكز تقدير وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، وخلال فترة التشغيل التجريبي لمركز تقدير الشرقية والتي انطلقت بداية هذا العام استقبل فيها المركز 4600 مركبة متضررة، وبلغت نسبة الرضا عن الخدمات المقدمة 72 %، كما أنه من المقرر أن يتم تشغيل مركز آخر لتقدير أضرار المركبات في صناعية الدمام خلال الربع الثاني من هذا العام، ليقدم هذان المركزان الخدمة لأكثر من 140 ألف مستفيد سنوياً.

يذكر أن مدينة الرياض تحتضن خمسة مراكز لتقدير أضرار المركبات وقامت خلال العام 2019 بتقدير أكثر من 300 ألف مركبة متضررة، كما يتم حاليًا إنشاء مراكز تقدير في مدينة مكة المكرمة وبريدة ومحافظة جدة، كما سيتم التوسع في مختلف مناطق المملكة بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور وبالشراكة مع القطاع الخاص.