وقّع نادي الإبل مذكرة تفاهم للتعاون المشترك مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وذلك تحقيقاً لرؤية المملكة 2030؛ الهادفة إلى تعزيز حوكمة العمل الحكومي لتوحيد الجهود وتسهيل الإجراءات، وتفعيل مسؤولية الجهات في تسلم وأداء مهامها لضمان استمرارية العمل والمرونة في مواجهة التحديات والانطلاق نحو تحقيق الغرض الأساس لنادي الإبل الهادف إلى العناية بالموروث الشعبي للإبل وتطويره.

وقد مثل نادي الإبل في توقيع مذكرة التفاهم الرئيس التنفيذي خالد بن سعود أبوحيمد، فيما مثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية نائب الرئيس لدعم البحث العلمي الدكتور عبدالعزيز بن مالك المالك.

وأثمر التعاون المشترك بين المدينة ونادي الإبل خلال السنوات الماضية عن استحداث وتطبيق عدد من التقنيات في مجالات الكشف عن المواد المحظور استخدامها في سباقات الإبل وكذلك استخدام الفحوص الوراثية المتقدمة لاثبات النسب. وسوف يسهم -بمشيئة الله- إنشاء مركز ابتكار متخصص لأبحاث الإبل في استحداث مختبرات متقدمة ومعتمدة ومتخصصة في هذه المجالات إضافة إلى دعم وتوحيد الجهود البحثية ذات العلاقة واستحداث قواعد معلومات لإبل الجزيرة العربية وبنوك حيوية متخصصة لحفظ الأصول الوراثية وتعزيز التعاون والتواصل الدولي فيما يخص أبحاث الإبل.

وتنص مذكرة التعاون على أن تتيح مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لنادي الإبل الاستفادة من القدرات التقنية ومخرجات أنشطة البحث والتطوير التي تقوم بها المدينة لخدمة ما يتعلق بأبحاث الإبل من خلال تطوير تقنيات فحص إثبات الأبوة والنسب الخاصة بالإبل، والمساهمة في إعداد السياسات والتشريعات الخاصة بها، وإنشاء قاعدة بيانات وراثية للإبل.