أكد المحامي والعضو الفخري بنقابة المحامين الأميركيين الدكتور ماجد قاروب أن التحقيقات الأمنية والعدلية التي تمت في الولايات المتحدة الأميركية والنتائج التي أعلنها وزير العدل الأميركي المتضمنة إثبات التحقيقات عدم وجود أدلة على تورط الطلبة السعوديين مع جماعات إرهابية أو معرفتهم المسبقة بواقعة إطلاق النار التي حدثت في فلوريدا وأن ذلك كان عملاً فردياً والتي أشاد فيها بدعم السعودية الكامل للتحقيق في هذه الحادثة، تؤكد بما لا يدع للشك بأن حادثة فلوريدا كانت فردية وتمثل شخص مرتكبها فقط وليس لها علاقة بالمجتمع السعودي وقيادته ولا بالطلبة السعوديين المتواجدين في أميركا لغرض التحصيل العلمي، وأضاف: والطلاب السعوديون في أميركا يحترمون النظام والقانون الأميركي ويتقيدون به وهم سفراء لبلادهم جاؤوا لغرض الدراسة والتحصيل العلمي ومن ثم العودة لخدمة بلادهم في مختلف المجالات.

وأكد د. قاروب على أن نتائج التحقيق الأميركي هي تقرير محايد ونزيه تشكر عليه الجهات الأمنية والعدلية في أميركا مشيرا إلى أن إشادة السلطات الأميركية بتعاون السلطات السعودية في التحقيقات تعتبر تأكيدا إضافي على أن السعودية شريك أساسي للتعاون الدولي في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه خاصة وأن البلدين من أكثر الدول التي تعرضت للإرهاب والإرهابيين من مختلف الأعداء والمؤمرات التي تمارسها قوى الشر في العالم.