أظهرت دراسة طبية أن الأطفال الذين تعرضوا لتلوث الهواء وهم في الأرحام معرضون لارتفاع مستوى السكر خلال الطفولة مقارنة بغيرهم، وذكرت د. إيميلي أوكن من جامعة هارفارد في بوسطن وشاركت في إعداد الدراسة أنه توجد عدة تفسيرات محتملة للتأثير المباشر للتلوث على مستوى سكر الدم لدى الأطفال، ومن بينها أن "التلوث يسبب قدراً كبيراً من الالتهابات التي قد تؤثر على تطور الأعضاء ووظائفها مثل المخ والبنكرياس والكبد والعضلات والدهون، وكلها تشارك في تنظيم نسبة السكر في الدم بطرق لها آثار طويلة الأمد".

الدراسة شملت 365 طفلاً بمدينة مكسيكو سيتي، تعرضوا لمستويات تلوث بالجسيمات 2.5 بلغت 22.4 ميكروغراماً يومياً في المتوسط لكل متر مكعب من الهواء في فترة الحمل، وهي أعلى بكثير من مستوى 12 ميكروغراماً التي تحددها الجهات التنظيمية المكسيكية.